Sunday 1st May,200511903العددالأحد 22 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الاقتصادية"

المضاربون أوصلوا السعر قبل الافتتاح 1099 ريالاًالمضاربون أوصلوا السعر قبل الافتتاح 1099 ريالاً
سهم البلاد يبلغ حدود الـ950 ريالاً في أُولى ساعات التداول

* كتب - عبد الله الرفيدي:
استقبلت سوق الأسهم أمس سهم بنك البلاد بتداول قوي توقف في الفترة الصباحية عند 850 ريالاً للسهم. وقد وصل السعر خلال الفترة المذكورة إلى حدود 950 ريالاً، ثم هبط حتى أقفل السوق عند 850.25 ريالاً، ليشكِّل ذلك قاعدة سعرية يتذبذب فيها السعر حول هذا الرقم؛ حيث يُتوقع له أن يستمر في ارتفاعه حتى يصل 1000 ريال.
وقد بلغت الكمية المتداولة حتى إقفال الفترة الأولى من التداول 93.6297 سهماً، استفاد منها المضاربون بتحقيق ربحية في بداية التعامل نتيجة لتذبذب بدأ بـ750 ريالاً كسعر افتتاح، ويتفاوت في نطاق 200 ريال ليعاود الهبوط حتى 850 ريالاً. وقد بلغت قيمة التداول 810 ملايين ريال نُفِّذت خلالها أكثر من 50 ألف صفقة. وكما كان متوقعاً فإن السهم شهد مضاربة محمومة للاستفادة من تقليص النسبة المقررة من هيئة سوق المال.
وفي الفترة المسائية استمر التذبذب السعري مادون 850 ريالا ليقفل على 765 ريالا لتبلغ الكمية المتداولة 1.9 مليون سهم بقيمة 1.55 مليار ريال وبعدد صفقات 100.5 ألف صفقة.
وخلال العشرين صفقة الاخيرة انحصر السعر ما بين 765 ريالا و766 ريالا ليؤكد المضاربون السيطرة على عدم تحرك كبير خلال الايام القادمة.
من جهته قال خالد المقيرن - عضو مجلس الإدارة - ان بنك البلاد يعد من الفئة الممتازة وليس شركة اعتيادية؛ لذا حظي باهتمام المواطن سواء مستثمراً أو غير ذلك. وقال المقيرن للجزيرة انه قد رافق هذا الرضا الثقة التي يحملها المؤسسون لخبرتهم الواسعة في الخدمات المصرفية ومجلس الإدارة المعين لقيادة البنك، مضيفاً إلى ذلك كون الصفة الشرعية التي سيعمل بها احد العوامل القوية التي عززت من الاتجاه لدى المستثمرين إليه اليوم والعملاء في المستقبل.
وحول السعر الذي وصل إليه السهم قال: لا نستطيع ان نحدد سعراً عادلاً لأي شركة في السوق في الوقت الحاضر لو نظرنا إلى الاسعار التي وصلت اليها معظم الشركات، ولكن اعتقد ان نسبة الصعود السعري لسهم بنك البلاد سوف تكون اكبر في الأيام القادمة.
وحول اعمال البنك قال المقيرن: ان البنك قد بدأ في خدمات عملاء مؤسسات الصرافة والتي انضم معظمها إلى البنك الجديد.
وأشار الى انه خلال الشهرين القادمين سوف يتم افتتاح 11 فرعاً للقيام بالخدمات المصرفية، ومع نهاية العام يكون هناك 30 فرعاً، وجميع الفروع سوف تعمل على مستوى المملكة.
وعلى صعيد آخر بدأت الخلافات تظهر بين الشارين لأسماء المواطنين والبائعين قبل التداول بعد ان وصلت الاسعار في أول يوم تداول إلى مستويات كبيرة.وعلمت (الجزيرة) ببعض الحالات التي حاول البائعون التنصل من الالتزام فيها، خاصة الذين باعوا اسهمهم باسعار وصلت الى 500 ريال وأقل من ذلك. وينتظر المشترون الاسعار بفارغ الصبر لتصل مستويات في 950 ريالا ليتسنى لهم البيع قبل ان يأخذ الطمع مكانه في انفس البائعين وتبدأ مساومات اخرى للمشاركة في الربحية العالية للسهم التي أوجدها الطلب الكبير الذي شهده التداول في أول أيام التداول.
أشار المحلل في سوق الأسهم الأستاذ راشد الفوزان إلى أن الذي حدث هو أن قبل افتتاح السوق رفع المضاربون سعر السهم إلى 1099 ريالاً ومع بداية السوق تم ضغط السهم إلى 750 ريالاً لتجميع أكبر كمية للشراء وبدأت بعد ذلك عملية الشراء من 750 ريال وهو الحد الأدنى إلى 850 ريالاً تقريباً وأعقب ذلك عملية تصريف بأسعار وصلت إلى 950 ريالاً.
وبعد عملية رفع وخفض للسهم في هذه الحدود السعرية لتدويل له خلال الفترة الصباحية استكملت في الفترة المسائية للضغط على السهم ليبقى في حدود 765 ريال.
وقال الفوزان: في إغلاق الصباح كان السعر 850 ريالاً وافتتح في الفترة المسائية منخفضاً 70 ريالاً تقريباً وهذا يدل على أن المضاربين أشاعوا حالة من عدم الرغبة في الشراء بأسعار الصباح الذي أدى إلى عمليات بيع بأسعار متدنية.
وذكر ان حجم التداول الكبير للسهم والصفقات الكبيرة هو تأكيد لوجود مضاربة.
وحول سعر السهم في الأيام القادمة فإن التذبذب سوف يكون عالياً ولكن باتجاه عام نحو الانخفاض باعتبار أن بنكاً جديداً تحت التأسيس والعائد على السهم سوف يكون بعد سنتين على أقل تقدير ولكن هذا الأسبوع لن تكون هناك صورة واضحة وفي الأسبوع القادم على الأقل سوف تتضح مستويات التداول الحقيقية.
ويأتي دخول بنك البلاد إلى السوق وهي متعطشة كثيراً؛ نتيجة للسيولة النقدية الكبيرة التي تعمل في السوق وبحاجة إلى التحريك في ظل الارتفاع الكبير الذي وصلت إليه أسعار الشركات الحالية في السوق التي لم تعد قادرة على تقبُّل ارتفاعات إضافية. وقد طغى على السوق خلال الشهر الحالي تذبذب سعري تسيطر عليه المضاربة، ويغلب على الأسعار الانخفاض أكثر من الارتفاع لتحقيق معدلات ربحية معقولة، عكس ما كانت عليه سابقاً حيث شهدت ارتفاعات متواصلة.
وكان التأثير الأكبر في شركات المؤشر التي لا تزال أسعارها تسير نحو الانخفاض أكثر من الارتفاع، وتحوَّل المضاربون إلى قطاع الخدمات لتحريك بعض شركاته.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved