سقى صوب الحيا مزن تهامى
على قبر بتلعات الحجازي
يعط بها البختري والخزاما
وترتع فيه طفلات الجوازي
وغنى راعبيات الحماما
على ذيك المشاريف النوازي
صلاة الله مني والسلاما
على من فيه بالغفران فازي
عفيف الجيب ماداس الملاما
ولا وقف على طرق المخازي
عذولي به عنود ما يراما
ثقيل من ثقيلات المرازي
ابو زرقا على خده علاما
تحلاها كما نقش بغازي
عليه قلوب عشاقه تراما
تكسر مثل تكسير القزازي
الا يا ويل من جفنه علاما
مضى له من لذيذ النوم جازي
ومن قلبه الى هب النعاما
يجرونه على مثل الخرازي
تكدر ماصفا ياما وياما
صفا لي من تدانيه المجازي
ليالي مشربي صفو المداما
وثوب الغي منقوش الطرازي
مضى بوصالها خمسة عواما
وعشر كنهن حزات حازي
بفقدي له ووجدي والغراما
تعلمت النياحة والتعازي
وصرت بوحشة من ريم راما
ومن فرقاه مثل الخاز بازي
عذولي من هواها بالملاما
يعزيني وانا مانا بعازي
وكل البيض عقبه لو تساما
فلا والله تسوى اليوم غازي
سلينا لا حلال ولا حراما
عليهن الطلاق بلا جوازي
وحياة الشوق فيها والهياما
وقد منه يهتز اهتزازي
وخد هل به بدر التماما
وجعد فوق منبوز العجازي
فلا بي عقبها زاد ولاما
وجزت من الغوى والغي جازي
وخضت بحور ليعات تطاما
خلاف الانس ضاقت وين ابازي
فكيف الهم في قلبي تراما
وجيش البين بالغزوان غازي
اريده وانكسر كسر السلاما
بسيف جرده ما هو ب هازي
على بخت الدهر ليته تعاما
وخلاها وليته ما يوازي
وليتي ما حكيت بها وياما
بكيت لها وفي قلبي حزازي
اظل مساقم دوم الدواما
وهمي فيه ينحاز انحيازي
الا ياالله يا من بالملاما
يسلم يوم ترزاه الروازي
اسلم له ولارد السلاما
عزيز من عزيزات عزازي