تحت عنوان: أوقفوا هؤلاء الشباب المتهورين في حي العزيزية في عنيزة كما نشرت ذلك (الجزيرة) في عددها 11904 بتاريخ 23-3- 1426هـ للكاتب أحمد العبد العالي الذي كان مضمونه ما يعانيه هذا الحي من التجمعات والتفحيط. وفي الحقيقة أن هذه الظاهرة تعمّ بعض أحياء وشوارع عنيزة بسبب إغلاق الفتحات؛ حيث يزيد الشاب السرعة إلى أرقام مخيفة لأنه يعلم أن فتحات الأرصفة مغلقة ولن تمر أمامه سيارة، ونسي المشاة من الأطفال والنساء وكبار السن الذين يسيرون وسط أحيائهم وبالفعل حدثت حالات دهس قاتلة. ومن لم يصدق ذلك فأقرب مثال حي الأشرفية وقرب المدارس المتوسطة والثانويات وعموم الشوارع التي أغلقت فتحات الأرصفة فيها، وأنا هنا لا أنكر ما حققته من إيجابية في تخفيف الحوادث بين السيارات، ولكن سلبيتها انعكست على حالات الدهس والإعاقة، وليست هنا المشكلة المذهلة؛ فلو دققنا وبحثنا عن الأسباب في تردّي الأوضاع فبالأكيد أننا نجد أن الغياب المروري هو السبب الأول في ذلك. أما الموضوع الثاني فهو تجمعات الشباب حتى ساعات الفجر في طريق الملك عبد العزيز، وكثيرة هي مشاكل تلك الفئة وما أرجوه وأتمناه من ممثل الأمن الأول في عنيزة العقيد أحمد الغفيلي مدير الشرطة هو إكمال ما بدأه من حملات مفاجئة ليلية من أجل توجيه هؤلاء الشباب، كما أتمنى من الأندية الرياضية ومركز ابن صالح وغيرها من المواقع الثقافية احتواء تلك الطاقات حتى لو تطلب ذلك السهر عليهم، ولكن دون رسوم تفرض عليهم، وحتى الجمعيات الخيرية المنتشرة في عنيزة لماذا لا تسهم في تنظيم برامج للشباب تفيد وتستفيد؟ فهذه مسؤولية المجتمع دون تحديد، وليس أولياء الأمور الشماعة التي تتردّد دائماً.
محمد العبيد/عنيزة |