* رفحاء - منيف خضير: الأكلات الشعبية جزء من تراث الأمم والذي تعنى الأجهزة الاعلامية بكل دولة بحمايته وتقديمه للعالم الخارجي بصورة مشرفة. (طبق اليوم) فكرة ممتازة تعين المرأة على اختيار ما يناسب عائلتها من أطباق. ولكن المتابعات لهذا الطبق يؤكدن أن موجه للمرأة اللبنانية أو المصرية أو المغربية وكأنه لا يعني المرأة السعودية ولا يخاطبها. أم سمير تقول: بلادنا -ولله الحمد- تمتلك أجهزة إعلامية متطورة من تلفزة وإذاعات وشبكات معلوماتية وغيرها ومنها الحكومي ومنها الخاص، لذلك عليها مسؤولية عظمى في إبراز هذا الجانب التراثي المهم، وعليها نشر الثقافة الغذائية لبلادنا. وترى سلمى الخالدي - ربة منزل - أن بلادنا لها ميزة تفتقر اليها بقية البلاد المجاورة وميزتها تنوع الثقافة التراثية والغذائية لكل منطقة عن الأخرى، فمثلاً أطباق أهل الجنوب في بلادنا غير أطباق أهل الشمال. ومائدتنا غنية بعشرات الأطباق، وتتساءل سلمى: هل سمعتم مرة بطبق المرقوق أو العريكة أو الكبيبة أو القرصان أو السليقة؟!.. ثم تضيف: من منكم سمع بتلفزيوننا العزيز عن أطباق من الحلى أو المشروبات المحلية مثل المريس وقمر الدين وغيرها وحلويات التمر والعجوة وغيرها الكثير الكثير. أما غادة الشمري - طالبة - فتطالب تلفزتنا الموقرة بإيجاد أطباق شعبية من البيئة؛ لأننا بصراحة لا نحتاج للكبة النية؛ فنحن لسنا لبنانيين ولا مصريين حتى يعرض الطباخون لنا الفطير المشلتت,, ثم تتساءل ساخرة: وهل نحن مغربيون حينما يعرض علينا الكسيكي بالجوت؟!! ثم تؤكد غادة على موضوع التراث وأهمية نشره والحفاظ عليه. ويناشد الجميع وزارة الثقافة والإعلام بالالتفات إلى التراث ويطالبون بسعودة (الشيفات).
|