* فلسطين المحتلة - بلال أبو دقة: أكد تقرير مأساوي ل(نادي الأسير الفلسطيني)، تسلم مراسل الجزيرة نسخة منه: وجود 25 أسيراً فلسطينياً يعانون من مرض السرطان بشكل خطير وحياتهم مهددة بالخطر، ما زالوا يقبعون في عتمة السجون اليهودية وسط سياسة الإهمال الطبي الخطيرة والفضيعة..!!. وجاء في التقرير: أن الأسير الفلسطيني (مراد أبو ساكوت) من مدينة الخليل مصاب بسرطان الرئة. وأشار تقرير نادي الأسير الفلسطيني إلى حالة الأسير (أحمد التميمي) من مدينة رام الله والمعتقل منذ 15 عاماً حيث يعاني من فشل كلوي ووضعه الصحي صعب للغاية. ونوّه التقرير إلى حالة استشهاد الشاب الفلسطيني (عبد الفتاح رداد) من مدينة طولكرم في مستشفى سجن الرملة اليهودي صباح الخامس من الشهر الجاري متأثراً بجراحه التي أصيب بها عند اعتقاله في الثاني من هذا الشهر حيث أخضع للعلاج الشكلي في المستشفى وهو مكبل الأيدي والأرجل..!!. وقال تقرير نادي الأسير: إنه من غير المستبعد أن يكون بالفعل قد تمت تصفية الأسير رداد بعد إلقاء القبض عليه حياً وهو مصاب من قبل الجيش الإسرائيلي. كما أشار تقرير نادي الأسير إلى أن حالات استشهاد الأسرى داخل السجون قد تصاعدت بسبب الإهمال الطبي المتعمد وكان آخر الشهداء قبل الأسير رداد الأسير (محمد أبو هدوان) من مدينة القدس الذي قضى على سرير مستشفى سجن الرملة متأثراً بمرض القلب بعد أن أمضى ثمانية عشر عاماً في سجون الاحتلال. وفي رسالة بريدية وصلت عنوان مكتب (الجزيرة) على شبكة الإنترنت: ناشدت لجنة الأسير الفلسطيني المنظمات الإنسانية والدولية بالضغط على السلطات الإسرائيلية لإجراء عملية جراحية للأسير الجريح (قاسم غالب عياد 21 عاماً) من السيلة الحارثية والذي تدهورت حالته الصحية بشكل خطير. وجاء في البيان المأساوي: أن الأسير عياد القابع في مستشفى سجن الرملة اليهودي أصيب لدى اعتقاله في 4-3-2003م خلال عملية خاصة للقوات الإسرائيلية في مدينة جنين بأكثر من ثماني عيارات نارية، توزّعت بين يده وقدمه اليمنى وبطنه حتى أنه أصبح لا يسير دون استخدام العكازات وكذلك يستخدم كيساً للإخراج، وبسبب إهمال إدارة السجن اليهودي لعلاجه فإن حالته الصحية ساءت خاصة بعد خضوعه للتحقيق لفترة طويلة، وذكرت اللجنة أن إدارة السجون ترفض توفير العلاج المناسب للأسير قاسم المحكوم بالسجن الفعلي لمدة ست سنوات. وفي بيان آخر تلقت (الجزيرة) نسخة منه عبر البريد الإلكتروني أشار نادي الأسير الفلسطيني إلى ازدياد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، بسبب سياسة الحرمان من العلاج وتدهور الأوضاع في هذه السجون. وأحصى النادي وجود (950) أسيراً في السجون بحاجةٍ ماسة للعلاج ولا يقدّم لهم سوى الأكامول أو يخضعون لفحوصات صورية لهم، ولا يخبرونهم بنتائج الفحوصات ليزيدوا من الضغط النفسي على الأسير الذي يعيش حالة من القلق على صحّته ومستقبله..!!. إلى ذلك، ناشدت عائلة الأسير الفلسطيني (أحمد لطفي دراغمة) المؤسسات والجهات الرسمية والإنسانية التدخل لدى سلطات الاحتلال لإنقاذ حياة ابنها المعتقل منذ أشهر بعد أن كسّرت يده أثناء التحقيق وأصبح عظم اليد مختلط باللحم. وجاء في بيان صادر عن وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية وصل (الجزيرة) نسخة منه عبر الفاكس: أن شقيق الأسير أحمد قال إنه لم يسمح له بزيارة شقيقه إلا بعد مرور أربعة أشهر من اعتقاله.. مشيراً إلى أن شقيقه كسرت يده أثناء التحقيق وأن عظمها اختلط باللحم. فيما قالت والدة أحمد: إن فلذة كبدها يعاني الآن من إعاقة، وبرغم ذلك خضع للتحقيق مدة سبعة أشهر..!!.
|