* نيروبي - أ ف ب: قرّر البرلمان الصومالي أن تنتقل الحكومة التي تتخذ حالياً مقراً لها في المنفى في كينيا، إلى مدينتين صوماليتين هما بيداوة وجوهر بسبب انعدام الأمن في العاصمة مقديشو، وفق ما أعلنت الحكومة أمس الخميس. وأوضح بيان للحكومة نشر في نيروبي حيث مقر المؤسسات الصومالية حالياً (وافق البرلمان على نقل الحكومة إلى جوهر وبيداوة إلى أن يصبح الوضع في مقديشو آمناً). وتم اعتماد هذا القرار بغالبية 141 صوتاً في حين يعد البرلمان 275 نائباً، وفقاً للبيان ومنذ أسابيع، يشكل اختيار المدينة التي ستستضيف مقر الحكومة، موضع خلاف بين رئيس الوزراء علي محمد جيدي وبعض النواب. ورئيس الوزراء يؤيد مقراً موقتاً في بيداوة (250 كلم جنوب مقديشو) أو جوهر (90 كلم شمال مقديشو) بينما يدعو النواب المعنيون إلى نقل المقر إلى مقديشو. وقد كشف النزاع حول اختيار مقر لحكومة الرئيس عبدالله يوسفي عن وجود صراع على السلطة يزداد عمقاً بين زعماء الميليشيات في إدارته المضطربة التي تعمل من كينيا منذ تشكيلها هناك خلال محادثات سلام في العام الماضي. وأعلن شريف حسن شيخ رئيس البرلمان أنه سيغادر كينيا يوم السبت ويقوم بتنصيب جمعية وطنية منافسة في مقديشو وهو إجراء قال الدبلوماسيون إنه سيرسخ الانقسام في حكومة يوسفي المشكلة من سياسيين وزعماء ميليشيات مدججين بالسلاح.
|