Friday 13th May,200511915العددالجمعة 5 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

نائب الرئيس السوداني من الأغلبية البرلمانية إذا كان رئيس البلاد جنوبياًنائب الرئيس السوداني من الأغلبية البرلمانية إذا كان رئيس البلاد جنوبياً
4 قتلى و10 جرحى في اضطرابات بمخيمات لاجئي دارفور بتشاد

* نجامينا - الخرطوم - الوكالات:
لقي أربعة أشخاص حتفهم في مخيم للاجئي دارفور في شرق تشاد يوم الأربعاء في حين أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أنها سحبت موظفيها من أربعة معسكرات أخرى على الحدود مع السودان لأسباب أمنية.
وقال مسؤول للأمم المتحدة في نجامينا إن اثنين من اللاجئين واثنين من رجال الشرطة التشادية قتلوا حينما بدأت مجموعة من اللاجئين محاولة بيع الأقمشة البلاستيكية المستخدمة في صنع خيامهم.
وقال المسؤول (وقع اشتباك بين اللاجئين وضباط الشرطة في (بلدة) قوز بيضة في معسكري قوز عامر، وقتل لاجئان وضابطا شرطة).
وتختلف رواية أوردتها وكالة فرانس برس ونسبتها إلى مسؤول تشادي عن الرواية السابقةوالتي أوردتها رويترز في عدد القتلى، حيث قال المسؤول التشادي وهو وزير إدارة الأراضي في تشاد محمد زين بادا إن لاجئين هاجموا معسكراً للشرطة قريباً من مخيم قوز عامر للاجئين، فقتل شرطي وأصيب خمسة آخرون بجروح وكذلك نائب مدير المنطقة الذي أصابته رصاصة في عنقه. وأضاف أن (عناصر الشرطة ردوا، فلقي اثنان من اللاجئين مصرعهم وأصيب خمسة آخرون بجروح)، موضحاً أن (اللاجئين انكفؤوا إلى المخيم، والمخيم محاصر.. حتى نعثر على الأسلحة).
ومنذ بداية التمرد في دارفور قبل عامين عبر نحو 200 ألف لاجئ من المنطقة الغربية في السودان إلى شرق تشاد المجاور.
وفي حادث آخر قال بيان المفوضية العليا للاجئين يوم الأربعاء إن مجموعة من المتظاهرين المسلحين بالعصي والحجارة جرحوا خمسة من موظفيها واثنين من عمال الإغاثة الآخرين في مخيم ايريديمي يوم الاثنين.
وجرح ثلاثة لاجئين أيضاً منهم امرأة أصيبت إصابة بالغة ونقلت إلى العاصمة نجامينا.
وقالت المفوضية إنها سحبت بعد ذلك موظفيها من مخيمات ايريديمي وتولوم ومايل وكونونجو التي تبعد جميعاً نحو 250 كيلومتراً شمالي قوز بيضة.
وأضاف البيان أن جماعات إغاثة أخرى سحبت أيضاً موظفيها.
من جانب آخر أجازت اللجنة الثانية للمفوضية المختصة بمراجعة الدستور الانتقالي تعديلاً في باب مستويات الحكم القومي يقضى بأن يتم اختيار النائب الأول للرئيس السوداني بتوصية من الحزب الذي يحصل على أغلب مقاعد المجلس الوطني في الشمال وذلك في حالة انتخاب رئيس الجمهورية من الجنوب.
وكانت اتفاقية السلام قد نصت على أن يتولَّى منصب النائب الأول للرئيس الشخص الذي ينتخبه شعب جنوب السودان إن كان الرئيس من الشمال.
وقال الدرديرى محمد أحمد الناطق باسم المفوضية إن اللجنة أبقت على جواز الجمع بين عضوية المجلس الوطني (البرلمان) ومجلس الوزراء القومي ورفعت توصية بهذا الشأن للمفوضية ولجنة الصياغة، حيث قدمت عدة خيارات للبت فيها.
وفي سياق آخر أكَّد الجنرال فاضلي أكبر قائد القوات الدولية لدعم السلام في السودان إن الخطة الأساسية لنشر قوات الأمم المتحدة البالغ عددها نحو 11 ألف جندي ستنتهي بحلول يوم 24 نوفمبر القادم.
وأعرب فاضلي في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في الخرطوم يوم (الأربعاء) عن تخوّفه من أنشطة بعض الميليشيات المسلحة بجنوب السودان والتي ليست طرفاً في اتفاق السلام داعياً الحكومة والحركة الشعبية بقيادة جون قرنق إلى التعامل السريع مع أنشطة هذه الميليشيات والتوصل إلى تسوية عاجلة معها.
وأوضح أن دور الأمم المتحدة يقتصر على مراقبة وقف إطلاق النار بموجب اتفاق السلام النهائي الموقّع بين الحكومة والحركة الشعبية، وأن المنظمة الدولية غير معنية بالتوصل إلى تسوية مع الميليشيات المسلحة الأخرى.
وأشار إلى أنه أجرى بمدينة ملكال محادثات مع الحكومة المحلية وممثلين للحركة الشعبية حول موضوع الميليشيات المسلحة ولمس تخوفاً وقلقاً لدى هذه الأطراف تجاه المخاطر التي يمكن أن تشكلها هذه الميليشيات.
وأكَّد أن علاج قضية الميليشيات المسلحة تنحصر في ثلاثة خيارات بموجب اتفاق السلام وهي انضمام الميليشيات المسلحة إلى القوات المسلحة أو الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية أو إدخال هذه الميليشيات ضمن برنامج نزع السلاح وتسريح وإعادة إدماج المحاربين..
وفي التطورات السودانية أيضاً أن زعيم عشيرة عربية اتهمته الولايات المتحدة بقيادة ميليشيا الجنجويد المرهوبة الجانب في دارفور قال إنه لن يمثل أمام محكمة خارج السودان وإنه مستعد لمحاكمة عادلة داخل بلاده.
وتصف الحكومة السودانية هذه المليشيات بالخارجة عن القانون.. لكن هذا الزعيم القبلي وهو موسى هلال قال لرويترز في مقابلة جرت في معسكره القائم في موطنه في شمال دارفور إنه إذا جاءت المحاكمات المحلية لجرائم الحرب في إقليم دارفور بغرب السودان غير عادلة أو مسيسة سيقاوم هذا بكل ما يملك.
ونفي أي تورط له في انتهاكات دارفور وألقى مسؤولية الحرب على المتمردين بإقليم دارفور. وقال (أحترم وطني ولذلك احترم المحكمة الوطنية. أما عن المحكمة الأجنبية فلا أقبل بهذا).
واستطرد قائلاً إنه في حالة إجراء محاكمة محلية غير عادلة وفي حالة فشله في الدفاع عن نفسه بالطرق القانونية في هذه الحالة من حق الناس الدفاع عن نفسها بكل الطرق التي تملكها. ورفض هلال التوضيح لكن مصادر في الأسرة قالت إنهم سيحملون السلاح إذا تحول زعيم عشيرتهم إلى كبش فداء.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved