* أديس أبابا (أ. ف. ب): أعلن الحزبان الرئيسيان في إثيوبيا أنّهما توصلا إلى اتفاق يقضي بتوقيع (ميثاق ضد العنف) من أجل ضمان حسن سير الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم الأحد المقبل في هذا البلد .. وقال وزير الإعلام بركات سيمون للصحافيين مساء الأربعاء: (لضمان سير العملية لانتخابية بدون صعوبات قررنا توقيع ميثاق ضد العنف). هذا ومن المفترض أن يكون قد تم توقيع الاتفاق أمس الخميس، وسيمون عضو أيضاً في الحملة لانتخابية للحزب الحاكم المسمّى الجبهة الديموقراطية الثورية للشعب الإثيوبي. من جهته، قال هايلو ارايا المسؤول في تحالف الوحدة والديموقراطية إنّ هذا الحزب لمعارض (يعتقد أنّ توقيع ميثاق ضد العنف مهم جداً للحزب وأعضائه) .. إلاّ أنّه أكد أنّ هذا الميثاق لن تكون له أي قيمة إذا لم يحترمه الحزب الحاكم. وقال (إنّنا مهتمون بتطبيقه لأنّنا وقعنا مؤخراً مدونة سلوك لكن لم يتغير أي شيء في الواقع والاعتقالات وعمليات الترهيب تواصلت). وتنص هذه الوثيقة التي وقعها الحزبان منذ أسبوعين على أساليب التحرك التي يُسمح بها للحزبين خلال الحملة الانتخابية، وتنتهي الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية اليوم الجمعة .. وكانت المعارضة الإثيوبية قد اتهمت الأسبوع الماضي حزب رئيس الوزراء ميليس زيناوي باعتقال وقتل معارضين، بينما اتهم زيناوي المعارضة بالتحريض على الكره العرقي مما يمكن أن يؤدي إلى أعمال عنف خلال الانتخابات. ويفترض أن ينتخب الإثيوبيون الأحد أعضاء ثمانية برلمانات محلية والبرلمان الاتحادي الذي يقوم أعضاؤه بعد ذلك باختيار رئيس الحكومة.
|