Friday 13th May,200511915العددالجمعة 5 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الاقتصادية"

المدير التنفيذي لشركة العربية للطيران لـ«الجزيرة»:المدير التنفيذي لشركة العربية للطيران لـ«الجزيرة»:
إنشاء الشركة سيوفر حركة طيران أكبر بالمنطقة وبتكلفة منخفضة

* دبي/ الجزيرة
كان ل «الجزيرة» هذا الحوار مع الأستاذ عادل عبدالله علي المدير التنفيذي لشركة العربية للطيران تحدث من خلاله عن الهدف من إنشاء الشركة والنجاح الذي حققته في فترة وجيزة بجانب إسهامها في توسيع مطار الشارقة ليتسع لمزيد من المسافرين والمزيد من حركة الطيران. وأشار الأستاذ عادل عبدالله علي إلى أهمية السوق السعودي بالنسبة لهم وأنهم يتوقعون أن يصبح من أكبر أسواقهم.. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
* ما الهدف وراء تأسيس شركة العربية للطيران؟
- لقد كان الغرض من تأسيس شركة العربية في البداية أن تكون شركة أعمال قبل أن تكون خطوط طيران. وأعني أنه بعد دراسة السوق أدركنا أن هناك حاجة ملحة لوجود خطوط طيران في المنطقة. وهكذا تقرر إنشاء الخطوط العربية. الأمر الذي سيسمح بحركة طيران أكبر في المنطقة وبتكلفة منخفضة، إلى جانب السماح لهؤلاء الذين اعتادوا السفر عن طريق البر أن يجربوا السفر جواً بتكلفة بسيطة.
* كيف أسهم إنشاء الخطوط العربية في اقتصاد إمارة الشارقة؟
- إن أي مطار في أي مكان يحتاج لخطوط طيران لتدعم نشاطه، وبالنسبة لإمارة الشارقة كانت الخطوط العربية. لقد ساعدت شركتنا في توسيع حجم المطار الموجود في الشارقة ليتسع بدوره لمزيد من المسافرين ومزيد من حركة الطيران. وبالفعل فإن التوسعة قد بدأت للمطار الذي ينتظر أن يصبح ضعف حجمه الحالي. هذا بالإضافة إلى التسهيلات المتاحة والتي تعمل على التأكد من تقديم الخدمات للمسافرين في أسرع وقت.
من ناحية أخرى، ساعد انتعاش مجال السفر الجوي في الشارقة على انتعاش قطاع السياحة إلى حد كبير، والذي بدوره سينعش مجالات أخرى مثل الحجوزات في الفنادق وتأجير الشقق السكنية وتأجير السيارات وخلافها.
* كيف تقيم نجاح الخطوط العربية في تحقيق هذه الأهداف حتى الآن؟
- لقد حققنا نجاحاً كبيراً بالفعل. وليس دليلاً على ذلك أكبر من أننا نعتبر أول شركة في العالم العربي تغطي تكلفتها في العام الأول من تشغيلها.
* وإلى ماذا يعود هذا النجاح برأيك؟
- الأمر بسيط جداً، إنها البساطة في كل شيء. والمسألة تتلخص في أمرين، الناس في العالم يرغبون في السفر دائماً، وما يعيقهم هو إما أن يكونوا غير قادرين على ذلك من الناحية المادية، وإما أنهم لا يجدون رحلات طيران كافية. وهذا ما تمكنا من التغلب عليه حيث أتحنا رحلات كافية للسفر وبسعر معقول إلى حد كبير. والأكثر من ذلك أننا افتتحنا خطوط طيران جديدة كانت مغفلة من قبل الشركات الأخرى، فمثلاً، اكتشفنا أن المقيمين في الشارقة من الجاليات المصرية، ومن ساكني الإسكندرية يضطرون إلى السفر إلى القاهرة أولاً، ومن ثم يستقلون الباصات إلى الإسكندرية في رحلة تستغرق 8 ساعات مباشرة. ولذلك قمنا على الفور بافتتاح خطوط طيران مباشرة إلى الإسكندرية، حتى أصبح ذلك الخط من أهم وأكبر خطوط الطيران لدى الشركة، حيث توجد رحلتان يومياً إلى هناك. وبشكل عام، لدينا في الشركة 16 خطاً جوياً تعمل جميعاً بطاقة عالية.
* أرجو أن تشرح لنا أكثر فيما يتعلق بميزانية شركات الطيران. حيث إن الناس في المنطقة ينظرون إلى مسألة سعر التذاكر المنخفض بشيء من الريبة، إذ يرون أنها من الممكن أن تكون على حساب السلامة مثلاً، أو الجودة في الطيران.
- هناك ثلاثة عوامل تؤثر في ميزانية شركة الطيران؟
- تكلفة التوزيع، وأعني بشكل خاص أسعار التذاكر.
- أسطول الطائرات.
- الموظفون.
أما فيما يتعلق بالعامل الأول، فإن مسألة الحجوزات لخطوط طيران العربية يتم عن طريق الإنترنت، وهذا ما يقلل بشكل كبير المنفقات على بند تشغيل موظفي الحجوزات. أما الحجوزات العادية فتتم من خلال عملاء (مكاتب السفر) ومن ثم تقوم هذه المكاتب بتحصيل عمولتها من العميل مباشرة. وبالتالي يكون هناك خياران أمام العميل، إما أن يشتري تذكرته عن طريق الإنترنت وإما أن يشتريها من مكاتب السفر.
وأما فيما يتعلق بأسطول الطائرات فإننا نستخدم نوعاً واحداً فقط من الطائرات وبالتالي فإننا نقوم بتوفير النفقات على بند التدريب على الطائرات الجديدة.
بقيت مسألة الموظفين. أود أن أشير هنا إلى أننا نقوم بتعيين أكفأ الموظفين بأفضل المرتبات المتوفرة في هذا المجال. إلا أننا نحاول دائماً أن نوظف الحد الأدنى من أعداد الموظفين، الأمر الذي يرجع لحقيقة أننا لا نوظف طاقماً داخلياً للطائرة لتقديم الطعام والمشروبات أثناء الرحلات، وإنما نعهد بذلك إلى شركة خاصة بتوفير الوجبات. كما أن الراكب يدفع مبلغاً إضافياً من أجل الوجبة على الطائرة، وبالتالي يمكنه أن يتحكم في سعر التذكرة ككل من خلال اختياره للخدمات التي يرغب في أن تقدم له أثناء الرحلة. ولكن المهم أننا لا نراهن بأي حال من الأحوال على عاملي سلامة الراكب وجودة الطائرات في رحلاتنا. وبالحديث عن الجودة، فإن عمر أقدم طائرة لدينا هو 7 أشهر فقط. أما فيما يخص السلامة، فحتى لو أردنا نحن المقايضة عليها فلن تسمح لنا شركة ايرباص، التي نرتبط معها باتفاقية سلامة. والأكثر من ذلك أننا مرتبطون باتفاقيات من هذا النوع مع حكومة الإمارات شخصياً ومع قواعد المطارات الدولية التي نهبط بطائراتنا عليها. المسألة ببساطة أننا نقتطع التكلفة الباهظة لرحلات الطيران، ونقوم بعملنا على أكمل وجه.
* إلى أي حد يعتبر السوق السعودي مربحاً لشركة العربية للطيران؟
- تعتبر الرحلات السعودية من الرحلات الهامة جداً بالنسبة لنا. وبالرغم من ذلك وللالتزام بسياسات معينة، فإننا ملتزمون برحلتين في الأسبوع من كل من الرياض وجدة والدمام. إلا أن هناك احتمالات لأن تصبح السوق السعودية من أكبر الأسواق بالنسبة لنا.
* ما الذي تود أن تضيفه لقراء الجريدة؟
- أود أن أقول لهم إننا افتتحنا هذه الشركة لكي نمنح سكان العالم العربي الفرصة لكي يسافروا ويكتشفوا أماكن جديدة. كما نود في أن تختلط الثقافات العربية ويتم التلاحم بينها.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved