* وادي الدواسر - قبلان الحزيمي: استكمل معالي وزير الزراعة الدكتور فهد بن عبد الرحمن بالغنيم برنامج زيارته لمحافظة وادي الدواسر بتدشينه المرحلة الأولى من مشروع صد الرمال الزاحفة شمال وادي الدواسر والذي يعتبر أكبر حزام أخضر لصد الرمال الزاحفة في المملكة العربية السعودية، وقد قام معاليه بغرس آخر شتلتين في المرحلة الأولى من هذا المشروع الذي يبلغ طوله 23.5 كيلو متر وبعرض 700م منها 100 متر خصصت للخدمات كالآبار والخزانات الأرضية ويتكون من 8 أقسام كل قسم يبلغ طوله 5762 مترا بها عدد من الآبار و8 خزانات مياه أرضية سعة كل منها180م3 ويبلغ إجمالي عدد الشتلات في كامل المشروع 737280 شتلة تتربع على مساحة تزيد على 164.5 مليون متر مربع. وتشمل المرحلة الأولى التي تم تنفيذها وتبدأ من شمال شرق الشرافاء وتمتد إلى الغرب بطول 8673 مترا وبعرض 300 متر وتتجاوز الشتلات في هذه المرحلة 142 ألف شتلة من خمسة أنواع هي الأثل بعدد 43200 عقلة والأكاسيا بعدد 23760 شتلة والجزورينا بعدد 23760 شتلة وبركنسونيا بعدد 23760 شتلة وبرسوبس بعدد 23760 شتلة مقسمة بالتساوي على 48 خطا بعرض المشروع. وحضر معاليه الحفل الخطابي الذي أعد بهذه المناسبة والذي بدأ بالقرآن الكريم فكلمة المؤسسات المنفذة للمشروع ألقاها فهد بن محمد الحمادي رئيس لجنة الفروع في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض ورئيس مجموعة الجازع بين فيها أهداف المشروع ومراحل تنفيذه كما ألقى بعدها الشاعر محمد بن باني قصيدة شعرية فكلمة الأهالي ألقاها فيصل الخضاري عضو المجلس البلدي في المحافظة نقل خلالها شكر الأهالي على هذا المشروع العملاق استمع بعدها معالي الوزير إلى شرح مفصل على لوحة المشروع ثم تجول ومرافقوه في ما تم إنجازه في المرحلة الأولى. إلى ذلك قام بزيارة لمزرعة الشيخ سلمان بن حمود الهدلاء واطلع على ما تضمه من مشاريع زراعية ومتحف أثري. وفي اليوم التالي من الزيارة قام معاليه بجولة ميدانية شملت عدة مشاريع زراعية كبرى منها مشروع الشدي الزراعي الذي تزيد مساحته على 8000 هكتار من المساحات الزراعية المروية كما اطلع على بداية إنشاء مصنع الأعلاف في المشروع والذي سوف يعمل - بمشيئة الله - بطاقة إنتاجية تبلغ 96000 طن من أعلاف الماشية كما اطلع على حقل تجارب المشروع والورشة الذاتية وحضر الحفل الخطابي الذي بدأ بالقرآن الكريم فكلمة لمدير عام المشروع الشيخ عبد الله الشدي فكلمة لمدير البنك الزراعي في وادي الدواسر المهندس محمد بن منصور آل قطيم عرض خلالها بلغة الأرقام جهود البنك الزراعي في دعم قطاع المزارعين في المحافظة سلم بعدها معالي الوزير شهادات التدريب لطلاب كلية التقنية المتدربين في هذا المشروع وحضر وجبة الإفطار التي أعدت بهذه المناسبة قام بعدها بزيارة لمشروع الشركة الوطنية للإنماء الزراعي (إنماء) واطلع على مستودعات التبريد التي تعمل بطاقة 600 طن، قام بعدها بزيارة لمشروع شركة نادك الذي يقع على أرض مساحتها 40.000 هكتار حيث اطلع على أحدث ما توصلت إليه الشركة من تقنيات زراعية واستمع إلى شرح مفصل عن مكونات المشروع وإنتاجه ثم قام بزيارة لمشروع مركز العين الحارة في وادي الدواسر والتي تعتبر أكبر مركز للعلاج بالمياه المعدنية الطبيعية في دول الخليج العربي وتجول في كل مرافقها. وفي نهاية الزيارة أعرب معالي وزير الزراعة ل(الجزيرة) عن سعادته بما شاهده في المنطقة من تطور زراعي شمل إنتاج محاصيل كثيرة منها القمح والتمور والأعلاف والبطاطس والحبحب والبصل والطماطم وغيرها من المحاصيل في ظل دعم الدولة وتشجيعها الأنشطة الزراعية، وأكد أن المحافظة تحتاج إلى إعادة نظر وترتيب فيما يتعلق بالتسويق مشيراً إلى أن هذا ملاحظ هذه الأيام مع بداية موسم الحبحب وإنتاجه بكميات عالية مشيداً بما يجده لدى المزارعين من مصطلحات زراعية تدل على تفهمهم الأنشطة التي يمارسونها وهذا ما تسعى إليه الوزارة، مضيفاً: وجودنا في المنطقة هو لخدمة المزارعين سواء أصحاب المزارع الصغيرة أو المشاريع والشركات الكبرى وذلك للاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم وتذليل الصعوبات التي تواجههم. وفي سؤال ل(الجزيرة) عن إمكانية افتتاح مطاحن للدقيق في المحافظة قال معاليه: إن احتياجات المنطقة محددة وهناك أولويات، وفي اعتقادي أن مطاحن الدقيق ليست من الأولويات فهناك ما هو أهم من تنمية الخدمات البيطرية وتقويتها خاصة أن المنطقة تزخر بثروة حيوانية كبيرة وهناك الطرق الزراعية وقد بدأنا في التنسيق مع وزارة النقل في هذا الخصوص وذلك لخدمة الحيازات الزراعية وتسهيل الوصول إليها. وفي سؤال آخر ل(الجزيرة) عن عدم وجود حلول شافية لمشكلة التسويق الزراعي حتى الآن قال معاليه: إن حلول المشاكل عادة تأتي من تحديد ووصف دقيق للمشكلة وهناك اتفاق على ذلك من قبل المزارعين أو الشركات أو الزراعة أو المستهلك ونسعى إلى إيضاح الدور الإيجابي للجميع في عملية تنظيم التسويق مؤكداً الدور الإيجابي والمهم للجمعيات الزراعية التعاونية وأننا نحتاج إلى عدة شركات للتسويق على مستوى المناطق وتبادل المنتجات الزراعية بين المناطق وتنظيم تسويقها. وفي سؤال عن الاستراتيجية الزراعية لوزارة الزراعة أوضح معاليه أن الأمور تسير - ولله الحمد - بشكل صحيح وقد انتهى معهد الأمير عبد الله في مركز البحوث في جامعة الملك سعود من دراسة في ذلك. وأضاف: بدأنا في وزارة الزراعة سلسلة من الاجتماعات الداخلية مع فريق العمل وقريباً - إن شاء الله - ستطرح لجميع المهتمين في القطاع الزراعي، ويجب أن نكون حريصين لنعلم ماذا نتوقع من هذه الدراسة الاستراتيجية فلا نتوقع حلاً لجميع المشاكل بل هناك تحديد مؤشرات يليه تحديد توجهات لا بد من وضع خطط لتطبيقها.
|