* الطائف - فهد سالم الثبيتي: أقام معهد التربية الفكرية بمحافظة الطائف حفلا خاصا بيوم التوحد الخليجي بحضور مدير عام التربية والتعليم بالطائف الأستاذ سالم بن هلال الزهراني والذي قام بزيارة لفصول المعهد خصوصا فصول التوحد والتقى بالطلاب واستمع للمعلمين وشارك الطلاب بعض الدروس. وأكد مدير عام التعليم بالطائف سالم الزهراني أن طلاب التوحد فئة غالية على قلوبنا ونبذل جهودنا في الاهتمام بهم وتقديم الرعاية الكاملة لهم عن طريق خدمات المعهد التي يقدمها وقال: يعرف التوحد بالعزلة فهو حالة مرضية حيث يرفض المتوحد التعامل مع الآخرين ومع سلوكيات ومشاكل متباينة من شخص لآخر. وأشار الزهراني إلى أن إدارة التعليم الموازي لديها الكثير من الخطط المستقبلية لهذه الفئة من طلاب التربية الخاصة من حيث البرامج وفتح فصول متقدمة إضافية داخل المعهد. وأشاد بكافة العاملين على خدمة هذه الفئة وقال: الطائف من خلال إدارة التعليم قدمت خدمات كثيرة لطلاب التربية الخاصة بشكل عام فكانت الرائدة في تنفيذ برنامج دمج طلاب التربية الخاصة مع طلاب التعليم العام داخل المدرسة مشيرا إلى فتح فصول متعددة داخل مدارس التعليم العام وزيادة هذه البرامج بكامل خدماتها تسهيلا على أولياء الأمور لكي يدرس أبناؤهم في مدارس قريبة منهم ويخرجوا من عزلة المعهد ويندمجوا مع طلاب التعليم العام وتتكون الثقة لديهم. وذكر الزهراني بأنه ومن خلال زياراته وجولاته على المدارس التي تضم برامج التربية الخاصة شاهد دمج الطلاب وأن العديد من طلاب التربية الخاصة يعرفون زملاءهم من طلاب التعليم العام ويصادقونهم وكلهم رضاً وثقة. وأعرب عن شكره وتقديره لكافة العاملين بهذا المجال وعلى رأسهم مدير إدارة التعليم الموازي الأستاذ علي بن عبدالرحمن القرني ولمدير معهد التربية الفكرية مطلق بن فتن الزائدي وللمشرفين والمعلمين منوهاً بالدعم الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين لهذه الفئة ومتابعة ودعم معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد الذي يولي هذه الفئة من الطلاب اهتماما خاصا. تفاوت في القرارات
مدير معهد التربية الفكرية بمحافظة الطائف الأستاذ مطلق بن فتن الزائدي هو الآخر أبدى سعادته باحتفال المعهد بيوم التوحد الخليجي وقال: التوحديون يعانون من بعض التخلف الفكري بدرجات متفاوتة لكن المتخلف فكريا عادة ما يكون لديه نقص عام في كل القدرات وقد يكون هناك بعض العلامات الجسمية الدالة على التخلف، أما في التوحد عادة ما يكون لديهم نقص متفاوت في القدرات. وأشار الزائدي إلى أن للطفل المتوحد سلوكا محرجا لوالديهم بين الحين والآخر وذلك من حيث ترديد الكلام وخصوصا كلام الآخرين ولعق الأيدي والأرجل والهروب من الوالدين خارج المنزل والعبث في المحلات ورمي المعروضات والضحك من غير سبب ونوبات من الغضب والصراخ المستمر. وينصح آباء ومعلمي المتوحدين باستخدام التفكير المرئي كاستخدام الصور بدلا من اللغة والكلمات وتجنب استخدام كلمات كثيرة وأوامر أو تعليمات طويلة وتشجيع مواهب هذه الفئة من رسم وكمبيوتر وتجنيبهم الأصوات الحساسة والمرتفعة كأصوات الجرس والاعتماد على حاسة اللمس في التعلم. معرض خاص
أما مشرف التربية الفنية لطلاب التربية الخاصة عبده بن أحمد ياسين فقال: لقد أقمنا داخل معهد التربية الفكرية معرضا خاصا لطلاب التوحد بمناسبة يوم التوحد الخليجي افتتحه مدير التعليم حيث ضم كماً هائلاً من اللوحات الفنية لهذه الفئة من الطلاب والذين يتميزون بخط سير فني ندعمه بالتوجيه المناسب دون التدخل في أساليبهم الأمر الذي أنتج العديد من اللوحات الفنية التي تمثل واقعهم. وأكد بأن بعض طلاب التوحد توجد لديهم قدرة خاصة في الرسم حيث يؤدون العمل بطريقة ممتازة بعد نظرة واحدة وقال: لاحظنا أن رسم الموضوع يتكرر من زوايا متنوعة أكثر من تغيير الموضوع نفسه.
|