Friday 13th May,200511915العددالجمعة 5 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "أفاق اسلامية"

تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية جمادى الأولى القادمتنظمه وزارة الشؤون الإسلامية جمادى الأولى القادم
مدينة أبها تستضيف المعرض السادس لوسائل الدعوة إلى الله

* أبها - تقرير خاص ب(الجزيرة):
بدأت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد استعداداتها لإقامة المعرض السادس لوسائل الدعوة إلى الله (كن داعياً)، والذي تقرر إقامته هذا العام بمدينة أبها بمنطقة عسير، خلال المدة من 7 - 17 جمادى الأولى القادم، وذلك ضمن سلسلة المعارض الدعوية التي دأبت الوزارة على تنظيمها في مختلف مناطق المملكة منذ عام 1422هـ، وحققت نجاحاً كبيراً في التعريف بوسائل الدعوة، ومسؤولية كل فرد في القيام بالدعوة إلى الله، حيث بلغ عدد زوار المعارض الخمسة السابقة التي أُقيمت بالدمام، وجدة، والرياض، والقصيم، والمدينة المنورة أكثر من 850 ألف زائر وزائرة.
***
ومن يتابع مسيرة المعرض يتأكد أنه تجربة رائدة، ويُعتبر سبقاً للوزارة، حيث جمعت لأول مرة الجهات العاملة في مجال الدعوة إلى الله تحت مظلة واحدة، وحقق نجاحاً باهراً في عامه الأول 1422هـ، حينما سجل عدداً كبيراً من الزوار في محطته الأولى، ونقطة انطلاقته من الدمام حيث بلغ عدد الزوار 147 ألف زائر وزائرة.
وجاء المعرض الثاني في محافظة جدة في جمادى عام 1422هـ، وعلى ضوء نتائج التجربة الأولى، تمَّ استدراك بعض الأمور، وقد ظهر معرض وسائل الدعوة إلى الله في جدة أكبر من سابقه نظراً لكبر القاعة التي أُقيم فيها، كما تميز بعدة خصائص، أهمها العدد الكبير من الزائرين والزائرات، وتخصيص أجنحة خاصة بالمرأة، والطفل والشباب، وركن للتعريف بالاستشراق، وركن للتنصير وسبل مواجهته، وأركان بلغات مختلفة للجاليات، وتميز أيضاً باتساع مشاركة الجهات الحكومية والأهلية من القطاعين العام والخاص في مجال الدعوة إلى الله، كما تميَّز معرض (كن داعياً) في جدة بإقامة عدد من الأجنحة بتصاميم وأشكال جميلة، وقد تجاوز عدد زواره (157) ألف زائر وزائرة.
أما معرض (كن داعياً) الثالث الذي أُقيم في مدينة الرياض عام 1423هـ، فقد كان الأكبر، والأكثر تميُّزاً، سواء من خلال كثافة المشاركين، أو من خلال وجود برامج دعوية مصاحبة مخصصة للنساء، وأخرى للجاليات، إضافة إلى محاضرات لكبار العلماء، وبرنامج للتطوير الإداري الدعوي، الذي نفذ لأول مرة في معرض الرياض، وجمع المعرض بين مميزات المعرضين الأول والثاني، إضافة إلى ما انفرد به من المميزات المذكورة، وقد زار معرض الرياض أكثر من 250 ألف زائر وزائرة.
وكانت المحطة الرابعة لمعرض (كن داعياً) في مدينة بريدة بمنطقة القصيم عام 1424هـ، وبلغ عدد زواره حوالي مائة وخمسين ألف زائر وزائرة، وتميَّز بتنظيم جناح جديد سُمي جناح وسائل الدعوة المتميزة، وكذا استقلالية مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بجناح خاص ذي تصميم متميز.
وفي المحطة الخامسة للمعرض بالمدينة المنورة، والذي أُقيم في محرم 1425هـ، وصل عدد الزوار من الرجال والنساء إلى 165 ألف زائر وزائرة، وتميز بتكثيف البرامج الدعوية، وتطوير جناح الوسائل المتميزة في الدعوة إلى الله، وكذا جناح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وزيادة عدد الجهات الحكومية المشاركة في المعرض.
وقد بلغ عدد الجهات الحكومية والأهلية التي شاركت في المعرض في دوراته الخمس الماضية 512 جهة، منها 86 في المعرض الأول، و103 جهات في المعرض الثاني، و113 جهة في المعرض الثالث، و108 جهات في المعرض الرابع، و102 جهة في المعرض الخامس.
وتشير جميع المؤشرات إلى نجاح الوزارة في تنظيم هذا المعرض في دوراته الخمس الماضية، واستقطاب أعداد كبيرة من الزوار، وإدخال بعض الأساليب الرائدة في تنظيم المعارض وإدارتها، من حيث تقسيم المعرض إلى أقسام مميزة بألوان أرضية لكل قسم، وألوان أسماء المشاركين، وتسيير حافلات مجانية من وإلى المعرض، وإدارة وتشغيل المعرض في الأيام المخصصة للنساء بوساطة طاقم نسائي 100% من عارضات، وعاملات نظافة، ومراقبات أمن، وهو ما تمَّ لأول مرة في مجال المعارض - ولله الحمد -.
وحرصت الوزارة أن يشتمل معرض (كن داعياً) على فعاليات دعوية وتوعوية خاصة للنساء، حيث تمَّ في معرض وسائل الدعوة إلى الله في مدينة الدمام تخصيص يوم واحد للنساء، وزِيدت المدة إلى يومين في معرض جدة، ثم زِيدت إلى ثلاثة أيام في معرض الرياض بسبب الإقبال الكبير من قِبل النساء على المعرض، حيث بلغ عدد الزائرات فقط في معرض (كن داعياً) بالرياض حوالي 125 ألف زائرة، وبناء على ذلك زِيدت عدد الأيام المخصصة للنساء في معرض (كن داعياً) في القصيم إلى أربعة أيام كاملة، وكذلك الحال بالنسبة للمعرض في المدينة المنورة، فيما ستُزاد عدد الأيام - إن شاء الله - في المعرض القادم في أبها لتكون خمسة أيام.
وأجمع المشاركون في هذه المعارض من الجهات الحكومية والأهلية، والجمعيات والمؤسسات والمجالس الإسلامية، على أهمية هذه المعارض، وفائدتها العظيمة، ونتائجها المثمرة في خدمة العمل الدعوي، وفي إعطاء دفعة قوية لتنشيط جهود الدعاة، وإعطاء الصورة الحقيقية للناس لمختلف وسائل الدعوة إلى الله، سواء كانت مرئية، أو مسموعة، أو مقروءة.
وفي ذات السياق، اتفق عدد من أصحاب الفضيلة المشايخ والدعاة - في تصريحات بمناسبة تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لمعارض الدعوة إلى الله تحت شعار (كن داعياً) في دوراتها الماضية - على أن المعارض الخمسة التي أُقيمت حتى الآن، هي واقع خاص من إبداع وسائل الدعوة، وتفعيلها لتكون سبباً - بإذن الله - من أسباب التوجيه والتبصير والتوعية، وإعطاء الداعية ما يمكن أن يكون سبباً من أسباب قوته في دعوته وصلاحه فيما يدعو إليه.
وأكدوا أن تنظيم تلك المعارض الماضية والمستقبلية كان، وسيكون لها - بمشيئة الله تعالى - أثر كبير في توعية الناس بأهمية الدعوة إلى الله، وتعريفهم بمختلف وسائل الدعوة، سائلين الله تعالى أن يثيب القائمين على مثل هذه المعارض الدعوية التي من شأنها أن تنمي عند الداعية ملَكة الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى - على بصيرة وهدى، كما تنمي عنده أدب الدعوة إلى الله فيما يتعلَّق بالرفق واللين تحقيقاً لقوله تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
ونوهوا بجهود أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق التي أُقيمت فيها المعارض على رعايتهم المعارض وافتتاحهم إياها، مشيرين إلى أن ذلك انعكاس طبيعي للثوابت التي قامت عليها المملكة، ومنها العناية بهذا الدين والتّمسك به والدعوة إليه، والدفاع عنه، ورد كل من يريد أن يؤثر على اتجاه هذه البلاد نحو هذا الدين.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved