|
|
انت في
|
|
مجموعةٌ من الشبان تربطهم علاقة وزمالة، وينفسون عن أنفسهم بعد العمل باللعب بكرة القدم في خارج الأحياء، وبينما هم كذلك، في يومٍ من الأيام إذ اشتد الحماس بين الفريقين، وقرب انتهاء الوقت، وفي آخر الدقائق يتقدم أحد أعضاء الفريقين قريباً من الباب الآخر يريد أن يدخل هدفاً فيقوم أحدهم من الفريق الآخر ويمسك به في رمي الهدف الذي لم يتحقق، وفعلاً لم يدخل هدفاً بهذا السبب، ويكون هذا الهدف فيصلاً في النتيجة، ففوتت الفرصة، فغضب الهداف (الممسوك) وغضب غضباً شديداً، وتكلم بكلام بذيء على الآخر، ورد الآخر بمثله، وقام الناس بتفريقهم وإنهاء المباراة قبل انتهاء وقتها، فأسرها الممسوك في نفسه، ولم يبدها لهم حتى اشتعلت نيرانها في الليل، حينما يتذكر الحادثة، ومن حوله شياطين الإنس والجن الذين بدورهم يسعرون الحرب، حتى قرر على أمر في الصباح مشين، واتجه الكل إلى العمل الصباحي فقام الممسوك يترقب دخول زميله الماسك حال دخوله إلى العمل، وصاحبنا جالس في السيارة، فلما اقترب وراءه، ناداه، فجاءه، قال نريد أن نتصالح وننهي الوضع بكلمة وصدق، ففرح الطرفان وأركبه السيارة، ولم يتم الحديث حتى فاجأه بطلقات نارية سريعة أودت بحياته، والنهاية هروب وخوف وعقاب دنيوي، وعاقبة اخروية بانتظاره، وفي الختام قبض عليه وهو يبكي وحكم عليه من أجل هدف لم يتحقق. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |