* الطائف - فهد سالم الثبيتي: شدد الوكيل المساعد لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن حيسون المسعودي على أن وجود أي ملمح من ملامح الخلل الفكري في مسيرة أمة أول ما يفتح ملفات التربية ويستدعي أول ما يستدعي جوانب التعليم مؤكداً بأن التربية من أولى المداخل الرئيسة لتحقيق الأمن الفكري. وقال في تصريح ل(الجزيرة): إن الأمن الفكري هو من أهم أنواع الأمن وأخطرها وتلوث العقل بفكر منحرف أو منهج دخيل أو مبدأ ضال من أقوى دواعي ومسببات الخوف فهو بالتالي من أبرز عوامل الهدم لأي بناء مجتمعي مشيراً إلى أن منهج الوسطية والاعتدال هو معين أمن أمتنا الفكري وأمنها بدلالته الشمولية في ظل تأكيد قيادتنا الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني على التمسك بهذا المنهج وعدم الحياد عنه. ولفت الدكتور المسعودي بأن العملية الإشرافية التربوية لها دور مهم وموقع بارز في عمليات بناء الاتجاهات الإيجابية وتوجيه اهتمامات وميول الناشئة نحو طريق الاستقامة والصلاح لما فيه خير الدنيا والآخرة لهم ولأسرهم ولمجتمعهم ووطنهم وأمتهم كونه يقوم بعمليات التشخيص والتحليل والتقويم لما يجري داخل المدرسة مبيناً بأن هذه العمليات لا تنحصر في الجوانب الفنية بل لها اتصال مباشر وقوي بالأفكار والتوجهات.
|