اطلعت على صفحة محليات يوم السبت 28-3-1426هـ عدد 11909 حول (ثلاثة حوادث مميتة في عنيزة).. طبعاً الأسباب كثيرة، ولكن أذكر منها على سبيل المثال: * عدم صرامة نظام العقاب للمسرع والمفحط والمخالف، مما يساعد على تكرار الخطأ المروري فيما بعد. * ضعف المعرفة والوعي عن أهمية (حزام الأمان) لدرء بعض مخاطر إصابة الحوادث الشنيعة. * ضيق مساحات بعض (الشوارع - والطرق) الرئيسية، وهذا يجعل من وقوع الحادث أمراً سهلاً - لا قدر الله -. * عدم غرس إشارات المرور (بكثافة) مطلوبة خاصة في المناطق المزدحمة والسريعة جداً. * عند السرعة (تموت) الخبرة لتجاوز حادث محتمل، وهذا لا علاج له إلا بمحاربة (السرعة) بالهدوء والاتزان. * فئة الشباب (هم) أصحاب النسبة العالية في المخالفات والحوادث.. كيف نزرع الوعي الأمني المروري لديهم في المدارس والمنازل. * (4000) حالة وفاة كل سنة في المملكة بسبب الحوادث.. هل هذا الرقم متكرر لمدة سنوات؟.. وماذا عملنا من أجل تخفيف نسبة هذا الرقم. (المزعج - المؤلم)؟. * ظاهرة (الاصابات - الوفيات) المرورية أصبحت مشكلة قابلة للزيادة.. ولم ننجح في الحد منها لماذا. * أكثر من عشرين اسبوعا للمرور مرت فقط كمناسبات إعلامية لم تعط الفرص المطلوبة وهو التقليل من حوادث واصابات المرور.. لماذا هذا الضعف وأين الخلل؟. * لم ينجح أحد في احتواء أزمة (السرعة)، لكن هنا بديل جاد وناجح يعرفه الجميع، وهو هل بمقدور المرور ان يطرح على مجلس الشورى فكرة (استيراد السيارات والسرعة فيها كحد أعلى لا تتعدى 130كم فقط بالساعة)؟ لماذا لا يُطرح ويُصوَّت عليه من قِبَل أعضاء المجلس؟. * أسباب كثيرة جداً لا تعد ولا تحصى عن أسباب الحوادث، لكن هناك سبباً لا يقل خطورة أبداً وهو (الغفلة) أثناء القيادة.. وهذا أيضاً مشكلة خاصة (بالحواس) الخمس لقائد المركبة.. (الغفلة - والسرعة) وجهان لعملة صعبة (ومأساوية) للأسف الشديد. * إلى معالي وزير التربية والتعليم.. نرجو التوجيه والأمر بإدخال مادة السلامة المرورية إلى مناهج المدارس وبالذات المرحلة (المتوسطة)، وهذا طلب ونداء لن يصعب تحقيقه أبداً.. خاصة اذا عرفنا أبعاد ومشكلة الحوادث المرورية والتي تكلف الدولة سنويا (مليارات) عديدة، وتُدخل الحزن في قلوب الأسر والآباء والأمهات كثيراً.. وقانا الله من شر الحوادث (آمين).
فهد إبراهيم الحماد حائل - ص.ب 2331 |