نشرت (الجزيرة) منذ فترة برنامجاً حول وقف (عطاء الطلبة) الذي نظمته جمعية الأطفال المعوقين تحت شعار (تفوقوا في الخير لدعم أطفال الجمعية). وتفاعل الطلبة والطالبات مع الحملة يدل على عمق ما يتحلى به الناشئة من حب لعمل الخير والإسهام في الوقف الخيري الذي ليس بجديد على المملكة فهي سباقة لفعل الخير والمساهمة فيه، والوقف في الإسلام من أفضل الصدقات التي حثّ الله تعالى عليها وأجل أعمال القرب والبر والإحسان وأعمها وأكثرها فائدة فالبرنامج فتح باب التبرعات والمساهمة في إقامة أوقاف خيرية لخدمة الأطفال المعوقين الذين هم بأشد الحاجة لوقفة المجتمع والتواصل معهم. ولتكن وقفة الطلاب والطالبات الرائعة مثلا لذوي الغنى واليسار ليتزودوا من الطاعات ويكثروا من الصدقات، فيجعلوا شيئاً من أموالهم وقفا لعمل الخير ينتفع به الفقراء من الناس والمحتاجون والمرضى أو أي وجه للخير يعم نفعه هذا الوطن الغالي. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له). أخرجه مسلم. وأفضل أبواب الوقف ما عمت منفعته المسلمين في كل زمان ومكان.. الوقف على المساجد وطلبة العلم والمجاهدين في سبيل الله والأقارب وفقراء المسلمين وضعفائهم. إخوة الإسلام ابتغوا وجه الله تعالى ولكم الأجر والثواب العظيم بإذن الله.
عائشة سعد القحطاني - الرياض /مشرفة تربوية |