Friday 13th May,200511915العددالجمعة 5 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "سين وجيم"

للتبول اللاإرادي أسبابه .. ولابد من معرفة التاريخ المرضيللتبول اللاإرادي أسبابه .. ولابد من معرفة التاريخ المرضي

لديَّ طفل منذ كان صغيراً حتى الآن (13 سنة) وهو يتبول، مما سبَّب له ولي قلقاً وهماً أسرياً ولاسيما هذا التبول قد يؤخره عن: الدراسة صباحا لأنه يغتسل وليس لنا وعندنا غير ملابس واحدة له لقلة ذات اليد.
عالجنا وكررنا ذلك وأخذنا أدوية وتمارين خاصة لكن كل هذا لم يفد وقد نبهنا طبيب إلى أنه قد يصاب (بمرض كلوي) فضع يدك معنا خاصة ووالدته في هم كبير وكرب.

أ. م. ي.. الخرج
- هناك بعض الأمور المساعدة التي قد تساهم في قلة: التبول اللاإرادي وقد يكون هذا معلوماً لديكم لكن أذكر بعضه لحال لازمة فمن ذلك:
1 - النوم مبكراً.
2 - تجنب الشاي (ليلاً).
3 - تجنب المشروبات الغازية (ليلاً).
4 - تجنب حلاوة الكاكاو (ليلاً).
5 - تجنب الدسم والبهارات (ليلاً).
6 - المشي نصف ساعة (ليلا).
7 - المرور على بيت الماء قبل النوم (ليلاً).
8 - عدم تأنيبه أو نهره.
9 - بذل جائزة له إذا لم يتبول.
والتبول قد يكون علامة على وجود خلل ما في الكلى فيما بعد، لكن ليس هذا عاماً لدى كل طفل دائم التبول.. جاء في إحدى الصحف ما يلي:
- أمراض الأطفال كثيرة بعضها لا يمكن اكتشافه إلا متأخرا ويعتمد على ملاحظة الأهل لأطفالهم.. ومن هذه الأمراض البوال التفه ذلك المرض الذي يتميز بالبوال المتكرر والكثير وكذلك العطش الشديد نتيجة فقدان كمية كبيرة من السوائل عن طريق البول، ويحدث ذلك نتيجة لنقص أو عدم وجود الهرمون المضاد للإدرار الذي يسمى AVP (الارجينين فازوبرسين) أو عدم أو فشل الخلايا الظهارية الحساسة لهذا الهرمون في الأنابيب الجامعة في الكلى من الاستجابة بشكل طبيعي لهذا الهرمون، حيث يقوم هذا الهرمون في تلك المنطقة من الكلية بمنع إدرار البول حسب حاجة الطفل أو الإنسان عموماً، لذا يمكن تقسيم هذا المرض إلى شكلين رئيسيين (البول التفه المركزي) نتيجة لاضطراب تركيب هذا الهرمون الذي ينتج في الجهاز العصبي المركزي أو عدم إفرازه أو كليهما معاً. أو الشكل الآخر البوال التفه الكلوي، الذي ينتج عن فقدان الاستجابة لهذا الهرمون في الأنابيب الجامعة في الكلية، قد يكون أسبابه وراثية أو ثانوية نتيجة لإصابات أو أمراض أو أورام.
- يتركب ذلك الهرمون من قبل النوى فوق البصرية في الدماغ وجانب البطينية للمهاد ثم ينتقل عبر المحاور العصبية هناك إلى النخامية الخلفية، حيث يخزن هناك حتى ينطلق حسب الحاجة، هناك عدة عوامل تؤثر على إفرازه وهي حلولية البلازما التي تؤثر على العطش وإفراز الهرمون.
وعند إفرازه يؤثر على خلايا خاصة في الأنابيب الجامعة في الكلية التي تسمح بنفوذ كمية كبيرة من الماء طبقا لكمية الهرمون واستجابتها له. فإذا نقصت كمية الهرمون زادت كمية البول.
الأسباب المرضية للبوال التفه
أولاً: الأسباب المرضية للبوال التفه المركزي.
1 - أسباب وراثية تؤدي إلى عدم إنتاج الهرمون المضاد للإدرار.
2 - الأورام المخية وخاصة الأورام القحفية البلعومية.
3 - الحوادث وخاصة كسور قاعدة القحف التي قد تسبب البوال التفه مباشرة أو يظهر آثارها بعد عدة شهور، وهذا ما نلاحظه نحن الأطباء ونكتشفه وذلك حين ظهور الأعراض متأخرة.
4 - التهابات الدماغ الجرثومية والفيروسية والطفيلية وغيرها.
5 - أسباب غير معروفة لم يتم معرفتها بالوسائل المتاحة حتى الآن.
ثانياً: الأسباب المرضية للبوال التفه الكلوي.
1 - أسباب وراثية تصيب الخلايا المستقبلية للهرمون والموجودة في الأنابيب الجامعة في الكلية.
2 - أسباب ثانوية وهي الشائعة وتسمى أحياناً الأسباب المكتسبة ومنها:
أ - تنال بعض الأدوية.
ب - فقر الدم المنجلية.
ج - التهاب الكلية والحويضة المزمن.
د - مرض لاساركوتيد.
هـ - الداء النشواني.
و - انسداد المجاري البولية.
3 - الحوادث وتلف الكلية.
1- إن العلامات الأساسية للبوال التفه هما ابوال (كثرة التبول) والسهاف (كثرة تناول الماء) وبالرغم من هذه الأعراض قد لا يلاحظها أفراد الأسرة أو الأطباء وذلك لأنها غالبا تكون متخفية في البداية إلى أن تظهر الأعراض الأخرى مثل:
1 - الجفاف المزمن.
2 - سوء التغذية وفشل النمو.
3 - الحمى المرتفعة والمتقطعة.
4 - تعطل الوظيفة الفكرية نتيجة لارتفاع الصوديوم أحيانا، مما يؤدي إلى أذية الدماغ مما قد يؤدي أيضا إلى السلوك الشاذ بما في ذلك التخلف العقلي والشرود والتململ.
5 - قد يكون التبول الليلي أحد الأعراض الأولية للمرض.
6 - قد يصاحبه أو يسبقه بعض الأعراض مثل تبكير النشاط الجنسي أو اضطرابات عاطفية.
7 - حدوث تضخم في المثانة البولية إلى استسقاء الحالب والكلية في حالة البوال طويل الأمد.
التشخيص والمعالجة للبوال التفه
يمكن تشخيص المرض من القصة المرضية ووجود الأعراض الآنفة الذكر، وعادة يقوم الطبيب بالغوص في تاريخ الطفل وأهله وما حدث له من حوادث أو تغيرات ليستدل على خيط من خيوط الأسباب، بعد ذلك هناك فحوصات مخبرية دموية وبولية يتم عملها لتوضح درجة ونوع هذا المرض بالإضافة إلى عمل بعض الفحوصات الإشعاعية من صوتية وطبقية ومغناطيسية.
أما العلاج فيمكن إعطاؤه عن طريق الأنف أو الوريد طبقا لنوع المرض والمريض كما يجب التأكيد على تناول الماء بشكل كاف لتعويض الكميات الكبيرة الضائعة من الماء مع البول.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved