* كتب - عيسى الحكمي: لا تخلو مواجهات الحسم من تداخلات خاصة وأوراق لا تغيب قبل وبعد تلك اللقاءات. (الجزيرة) وقبل انطلاق نهائي اليوم الذهبي بين فارس الألقاب الهلال والطموح القادم القادسية رصدت بعضاً من تلك المشاهد المرشحة للحضور بقوة في لقاء النهائي على كأس ولي العهد حفظه الله. المواجهات الخاصة ستكون المباراة الخاصة محط الأنظار في الميدان وخارجه وفي لقاء اليوم قد لا تكون تلك المواجهة مباشرة كون أولى المواجهات ستكون بين كبير هدافي الناديين سامي الجابر (الهلال) وياسر القحطاني (القادسية) وهما بالمناسبة قطبا هجوم المنتخب الوطني وموضوع المواجهة بينهما الليلة.. من يقود بأهدافه فريقه نحو اللقب؟! العجلاني وباكيتا وبنفس الرؤية سيكون المدرب البرازيلي باكيتا مدرب الهلال والموسم في مواجهة مع طموحات المدرب العربي أحمد العجلاني الذي بلغ قمة حضوره في الملاعب السعودية بلقاء اليوم وإن نجح وقاد القادسية للقب فإنه سيكون قد دخل منعطفاً في حياته التدريبية عالياً جداً. وإذا كان العجلاني يسعى لتسجيل مجد شخصي ورد خاص على الهلال الذي تخلى عنه بعد تدهور نتائجه الموسم الماضي فإن صديق البطولات باكيتا سيكون على قمة التاج إن قاد الأزرق للقب ثالث الليلة في أقل من عام. الدعيع والغياب المؤثر وإذا كان سامي وياسر هما الرقم الصعب في القائمة الميدانية للفريقين فإن الحارس العملاق محمد الدعيع الغائب عن حماية مرمى الهلال للإصابة هو الرقم المفقود هذا المساء كون الدعيع الذي يملك بديلاً لا يقل عنه كفاءة اسم تاريخي ورجل كل مناسبات المباراة الحاسمة. الرقم 5 و9 ووفق رؤية نجم فرنسا المعتزل ميشيل بلاتيني بأن اللاعب المكمل للمهاجم الأول أو رقم (9) هو اللاعب القادم من الخلف دائماً وهو الأكثر قدرة على حسم النتائج فإن تلك الصفة تتوفر الليلة في الثنائي كماتشو (الهلال) وعبده حكمي (القادسية) فهل تكون الكلمة بيدهم. الشلهوب والسالم في نهائي 2003 كانت الكلمة للهلال على نفس النهائي بواسطة محمد الشلهوب صانع الألعاب وفي نصف نهائي البطولة الحالية كان عبور القادسية للنصر بواسطة حضور مؤثر لسوسا ويوسف السالم والثلاثي الليلة مرشح لأن ينضم لقائمة المؤثرين وبخاصة السالم والشلهوب.
|