في مثل هذا اليوم من عام 1979م وصل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز ولي العهد، ونائب رئيس مجلس الوزراء إلى باريس في زيارة رسمية. وقد بدأت بقصر الاليزيه مقر رئيس الجمهورية الفرنسية المباحثات بين الأمير فهد، وفخامة الرئيس فاليري جيسكار ديستان، وذلك عقب مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الفرنسي بالقصر تكريماً لسموه والوفد المرافق. واشترك في المباحثات من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، ومعالي الشيخ جميل الحجيلان سفير المملكة بفرنسا. وعقب المباحثات عقد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز لقاء مع رؤساء تحرير الصحف ومراسليها ومندوبي وكالات الأنباء والإذاعات الفرنسية والعربية والعالمية، حيث شرح سموه وجهة نظر المملكة في الكثير من القضايا العالمية الملحة وعلى رأسها قضية نزاع الشرق الأوسط. كما أجاب سموه على الاسئلة والاستفسارات التي وجهت لسموه. هذا واختتم الأمير فهد زيارته لفرنسا، وغادرها إلى ألمانيا الاتحادية، في زيارة مماثلة يجري خلالها مباحثات مع المستشار الألماني هلموت شميت. واستمرت تلك الزيارة يوماً واحداً، توجَّه بعدها سموه إلى ايطاليا في زيارة رسمية تضمنت مباحثات مماثلة. واستقبل سمو الأمير فهد بمقر إقامته بباريس، عمدة باريس المسيو جاك شيراك وبعض كبار المسؤولين في الحكومة الفرنسية. واستقبل سموه بمقر إقامته في باريس سمو الشيخ عبدالعزيز آل ثاني وزير المالية والبترول في دولة قطر، كما حضر سموه حفل الغداء الذي أقامه معالي الشيخ جميل الحجيلان سفير المملكة بمنزله تكريماً لسموه، وحضر حفل الغداء سمو الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وأعضاء السفارة السعودية ورؤساء تحرير الصحف المحلية الذين يغطون زيارة سموه.
|