|
|
انت في
|
|
في مثل هذا اليوم من عام 1965 قرر عدد من الدول العربية في مقدمتها مصر وسوريا والعراق قطع العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا الاتحادية التي كانت تعرف بألمانيا الغربية بسبب قرارها إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.وكانت الدول العربية قد رفضت الاعتراف بالكيان الصهيوني منذ نشأته عام 1948 على أساس أن الدول العربية لم تعترف بقرار الأمم المتحدة الصادر عام 1947 بتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية.ورغم أن الأصل في المقاطعة العربية منذ ظهورها قبل قيام الكيان الصهيوني قد تركزت على الجانب السياسي فإن فترة الستينيات شهدت اهتماما أيضا بالمقاطعة السياسية، حيث كانت أغلب الدول العربية تقطع علاقاتها بأي دولة تقيم علاقات مع إسرائيل.لقد صاغت الجامعة العربية الإطار القانوني والتنظيمي لمقاطعة إسرائيل بقرار مجلس الجامعة العربية في دورته الثانية والعشرين الصادر في الحادي عشر من ديسمبر عام 1954، حيث حُدّدت القواعد المنظمة للمقاطعة، والحظر المفروض على إسرائيل وأشكاله، وطبيعة السلع والأنشطة التي تخضع للمقاطعة ونوعيتها، وكذلك الوسائل المتبعة لفحص البضائع والأنشطة، وتحديد الخاضع منها للمقاطعة، والعقوبات الواجبة التطبيق لجهة المخالفات، وكذلك الحظر على أي شخص طبيعي أو اعتباري، يقوم بتوقيع عقود مباشرة أو بالواسطة مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل، أو منتمين إليها بالجنسية أو يعملون لصالحها.إن المبدأ الرئيسي لنظام المقاطعة العربية، قام على منع جميع أشكال المعاملات الاقتصادية والتجارية والمالية، التي يمكن أن تتم مع إسرائيل مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، أو مع شركات تساهم فيها أو تديرها إسرائيل، وتشمل المقاطعة الشركات والمؤسسات الأجنبية التي تدعم الاقتصاد الإسرائيلي، والتي فيها نفوذ صهيوني.ومنذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979 وكان أهم بنودها إقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين لم يعد في مقدور العرب مطالبة دول العالم بعدم إقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني، فشهدت الثمانينيات والتسعينيات إقامة إسرائيل لعلاقات دبلوماسية مع أغلب دول العالم بما فيها دول عربية هي مصر والأردن وموريتانيا. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |