أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا حول تنفيذ حكم القتل تعزيرا في أحد الجناة.. وفيما يلي نص البيان: قال الله تعالى:{إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }. أقدم معيض بن ناصر بن سرحان المكيحلي السبيعي على التخطيط لقتل والده البالغ من العمر ثمانين عاما، حيث قام بتناول الحبوب المخدرة ثم أخذ سلاحاً من نوع رشاش وذهب إلى والده أثناء تواجده داخل مزرعته وقام بإطلاق النار عليه عدة طلقات فأرداه قتيلا ثم لاذ بالهرب. وبفضل من الله تم القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته البشعة وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يتضمن ثبوت ما نسب إليه شرعا وأن ما أقدم عليه جريمة بشعة نكراء وفعل عظيم يستوجب التشديد في عقوبته لشناعة ما أقدم عليه من قتل والده الذي أوصى الله - عز وجل - بالإحسان إليه وقرن حقه عز وجل بحق الوالدين في قوله تعالى:{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}، وأمر بخفض الجناح لهما ونهى عن الإساءة إليهما ولو بكلمة (أف) وهي أقل كلمة في الأذى وقد تقرر الحكم بقتله تعزيرا وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة الذي رأى المبادرة في تنفيذه، وصدر الأمر السامي رقم 2876- م في 30-2- 1426هـ القاضي بتنفيذ ما تقرر شرعا بحق الجاني المذكور وقد تم إنفاذ حكم القتل في الجاني معيض بن ناصر بن سرحان المكيحلي السبيعي أمس الجمعة الموافق 5-4-1426هـ بمحافظة رنية بمنطقة مكة المكرمة. ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم دون هوادة وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.
|