Monday 16th May,200511918العددالأثنين 8 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

في ختام المؤتمر العربي لمديري معاهد كليات الشرطةفي ختام المؤتمر العربي لمديري معاهد كليات الشرطة
تبادل الخبرات مع الدول المتقدمة في مجال التدريب الأمني لمواجهة الجرائم المنظمة

* القاهرة - مكتب الجزيرة - محمد شومان:
اختتم المؤتمر العربي الرابع لمديري إدارات التدريب ومعاهد وكليات الشرطة والأمن أعماله في تونس أمس، حيث ناقش عددا من الموضوعات المهمة من بينها الموضوع المتعلق بنتائج تطبيق توصيات المؤتمر العربي الثالث لمديري ادارات التدريب ومعاهد وكليات الشرطة والامن ومناقشة النموذج الاسترشادي للمسميات والمدخلات والمخرجات المتعلقة بمعاهد وكليات الشرطة في صيغته المعدلة ودور معاهد وكليات الشرطة والامن في تنمية جوانب الحس المدني والامني ودقة الملاحظة لدى رجل الأمن.
اكد الدكتور محمد بن علي كومان - الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب - في كلمته امام المؤتمر ان التواجد في هذا العصر لم يعد فيه مكان للجهل أو الفطرة والاجتهاد بل بات كل شيء فيه خاضعا للعلم والخبرة والمعرفة.. ومن هنا يبرز دور ادارات التدريب ومعاهد وكليات الشرطة والأمن بوصفها عنصرا اساسيا من عناصر نجاح العمل الامني وتوفير مقومات السلام والاستقرار في البلاد.. فقد غدا من المتفق عليه ان عمل الاجهزة الامنية لا يقتصر على مكافحة الجريمة وضمان الامن والطمأنينة داخل المجتمع بل ان آثاره عديدة ومتشعبة تشمل كافة جوانب الحياة في هذا المجتمع الذي يتمكن افراده في ظل توافر الامن والاستقرار من اطلاق نطاقاتهم في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، وهو ما يتيح لذلك المجتمع مجال التحرك الفاعل والانطلاق في مدارج التقدم والرقي. وأشار إلى اهمية دور المواطن والذي يثمر بدوره في مكافحة الجريمة وضبط مرتكبيها، وهذا امر ذو اهمية قصوى في الوقت الحاضر، حيث يشكل دور المواطن عاملا اساسيا في كشف ومكافحة بعض الظواهر والعمليات الاجرامية الخطيرة وفي مقدمتها جرائم الإرهاب. واكد كومان على ضرورة اعداد رجل الامن الاعداد المطلوب وتعزيز خبراته ومؤهلاته العلمية والميدانية ولا سيما من حيث القدرة على استخدام التقنيات المتقدمة التي لم يعد ممكنا الاستغناء عنها في العمل الامني في ظل التطورات المذهلة التي تشهدها هذه التقنيات ولجوء قوى الشر والاجرام والفساد إلى الاستفادة منها إلى أقصى حد في تنفيذ مخططاتها وجرائمها. وكان المؤتمر قد انعقد على مدى اليومين الماضيين في نطاق الامانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بحضور وفود تمثل مختلف الدول العربية اضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الامنية.
ومن بين التوصيات الصادرة عن المؤتمر دعوة ادارات التدريب ومعاهد وكليات الشرطة والأمن في الدول العربية إلى مراعاة مختلف المتغيرات والمستجدات لدى اعداد الخطط التدريبية بما يتناسب مع احتياجات الاجهزة الامنية ويساعد على اداء مهامها على الوجه الاكمل على ان يتم تبادل الخبرات والتجارب مع الدول المتقدمة في مجال تطوير تلك الخطط وبخاصة في اطار مواجهة الجرائم المنظمة والخطيرة.. كذلك ورد في التوصيات دعوة الادارات المذكورة إلى العمل على ترسيخ الجانب الروحي والحس المدني وثقافة حقوق الانسان لدى رجل الامن بما يساهم في تعزيز العلاقة بين المواطن ورجل الامن وينمي دور المواطن في مكافحة الجريمة. ودعا المؤتمر مؤسسات التدريب الأمني إلى اعطاء اولوية لتنمية الحس الامني وايلاء الجانب الذهني ودقة الملاحظة الاهتمام المطلوب بما يساعد على زيادة التأهيل النفسي لرجل الامن وتمكينه من مكافحة الجريمة بشكل اكثر فاعلية. وقد احيلت التوصيات إلى الامانة العامة تمهيدا لرفعها إلى الدورة المقبلة لمجلس وزراء الداخلية العرب والمقرر عقدها في شهر يناير للنظر في اعتمادها.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved