* بغداد - الوكالات: قدمت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس خلال زيارتها المفاجئة إلى العراق امس دعمها المطلق لرئيس الحكومة العراقية ابراهيم الجعفري. وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع الجعفري اثر لقائهما في بغداد (اننا نشعر بالإعجاب للطريقة التي يقود بها البلاد). وأضافت (انني اثق بالقيادة التي يظهرها القادة العراقيون في التزامهم خدمة الشعب العراقي)، داعية إلى التحلي بالصبر في سبيل حل المشاكل التي تواجهها البلاد بعد أكثر من سنتين على سقوط نظام صدام حسين.وقالت رايس (ان العراق ينهض من كابوس التسلط ليصل إلى الحرية).وتمحورت المحادثات بين رايس والجعفري حول مسائل عدة ابرزها تعزيز قدرات القوى المسلحة العراقية ومشاركة الشيعة والسنة والاكراد في العملية السياسية في العراق.وأقر الجعفري بوجود ضعف على مستوى التمثيل السني في اللجنة البرلمانية المكلفة بصياغة الدستور، وتعهد بالسعي إلى ايجاد حل لهذه المشكلة. وقال (سنسعى إلى ايجاد سبل تعزز مشاركة السنة).وعلى الرغم من اشادتها (بالتقدم) الذي حققته القوى العراقية المسلحة، الا ان رايس رفضت تحديد موعد لانسحاب القوات الامريكية من العراق وعددها 138 الف عسكري.وقالت رايس (سنبقى في العراق إلى ان يصبح قادرا على الدفاع عن نفسه)، مشيرة في الوقت نفسه إلى ان (تدريب القوات العراقية يبقى هدفا اساسيا للولايات المتحدة).لكن الوزيرة الامريكية التي اجرت مقابلة خاصة مع التلفزيون العراقي الرسمي قالت انها تتطلع إلى انسحاب القوات الامريكية من العراق (في اقرب وقت ممكن).وقد اجتمعت وزيرة الخارجية الامريكية في مدينة أربيل شمال العراق مع الزعيم الكردي مسعود البارزاني. وقالت رايس عقب اجتماعها مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني إنها تثق في قدرة الزعماء العراقيين على صياغة دستور جديد للبلاد قبل انتهاء المهلة المحددة لذلك في آب - أغسطس القادم.
|