* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص: بمتابعة من مدير عام المياه بمنطقة المدينة المنورة، المهندس نبيل بن أحمد ازمرلي .. تواصل المديرية جهودها لإنجاح فعاليات الحملة الترشيدية للمياه في المنازل والمباني العامة والمنشآت الحكومية .. ويقول المهندس ازمرلي (للجزيرة) إنّ الحملة حققت نتائج إيجابية في المرحلة الأولى، مؤكداً وقوف معالي وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله بن عبد الرحمن الحصين وراء ما تحقق من نجاح، ومشيراً إلى أنّ المسئولين في الوزارة يتطلعون إلى توعية أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وزوار، إلى الترشيد في استخدام المياه وعدم هدرها عن طريق تشجيعهم على استخدام المرشدات وإصلاح التسربات. وأكد ازمرلي أنّ المديرية نفذّت العديد من الخطوات التي تساهم في ترشيد المياه، ومنها اعتماد مخطط إرشادي عام للمياه في المنطقة حتى عام 1460هـ، والعمل على تنمية الآبار والبحث عن مصادر جديدة لتوفير المياه، وكذا الإحلال والتجديد لشبكات المياه القديمة والتالفة، والإحلال والتجديد لعدادات المياه بعدادات ذات تقنية حديثة، وتطوير أسلوب تشغيل وصيانة شبكات المياه واستخدام المعدات الحديثة، وتحديث المواصفات الفنية لمشروعات تنفيذ شبكات المياه، وتحسين أسلوب تنقية مياه الصرف الصحي باستخدام المعالجة الثلاثية، والقيام بتوعية المواطنين لترشيد الاستهلاك، وتقديم المشورة الفنية عند استخدام الوسائل الحديثة للحد من استهلاك المياه. وأبدى ازمرلي ثقته بوعي المواطنين بأهمية ترشيد استخدام المياه، انطلاقاً من إيماننا كمسلين بأنّ الإسراف في استخدام المياه مخالف لتعاليم الدين الإسلامى الذي يدعو إلى التوفير وحسن الاستفادة من نعم الله .. وأضاف أنّه، ولمواجهة استنزاف المياه وتقليل تكاليف تحليه المياه، دعت خطط التنمية الخمسية الأخيرة إلى المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها، بالطرق والوسائل المختلفة. ومن ناحية أخرى قامت المديرية بطرح الدراسة الخاصة، بإعادة استخدام مياه المغاسل في السيفونات، بعد معالجتها لتنفيذها بالمباني التجارية والسكنية الكبيرة، وبالأخص الواقعة في المنطقة المركزية، لما له من مزايا عديدة، ومنها مزايا اقتصادية وهي ذات أهمية كبيرة حيث توفر40% من مياه الشرب، ومزايا فنية تتمثل في بساطة التصميم وقلة التكاليف وسهولة التشغيل، ومزايا بيئية ومن أهمها تقليل مياه الصرف الصحي التي تدفع إلى الشبكات.
|