* الرياض - خالد الحقيل: إيماناً منها بوجوب تقليص الفوارق في مجال التنمية التكنولوجية في العالم، والمساعدة على الوصول الحر للجميع، أغنياء كانوا أم فقراء، إلى التكنولوجيات والنهوض بكل فرد، إضافة إلى تقريب الشعوب من بعضها البعض, وبهدف دمقرطة الوصول إلى تكنلوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها، ومنها الانترنت وتعميم استعمالها .. تعتزم دولة تونس احتضان المرحلة الثانية من القمة العالمية حول مجتمع المعلومات في الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر القادم من العام 2005م, والتزماً منها لتغطية الحدث، وإتاحة المشاركة للجميع، وجهت تونس الدعوة لمختلف الأطراف من حكومات ومنظمات دولية واقليمية وشرائح المجتمع المدني، وفي مقدمتهم رجال الأعمال للمشاركة الفاعلة في المرحلة الثانية من القمة يتونس، حيث إنّ مساهمة القطاع الخاص والمجتمع المدني في هذه المرحلة من القمة هي أساساً مناسبة بالغة الأهمية لربط الصلة وإبرام عقود شراكة مع مختلف الأطراف الدولية، التي ستحضر بكثافة هذه التظاهرة الدولية للاستفادة مما توصلت إليه الدول المتقدمة في هذا المجال، واقتناعا منها بأهمية أهداف القمة تبذل الدول العربية وفي مقدمتها المملكة، مجهودات قيِّمة ومساعي حثيثة لإنجاح المرحلة الثانية لقمة مجتمع المعلومات بتونس, وفي هذا الإطار تبرعت المملكة بملغ مليون ريال للمكتب الدولي للاتصالات مساهمة منها في تنظيم هذه المرحلة من القمة. واستعداداً منها لمواكبة أهمية وحجم الحدث, سهلت دولة تونس بدعم قوي من الرئيس زين العابدين بن علي، كلّ السبل لإنجاح جميع الاجتماعات التمهيدية الملازمة للحدث, فلم تدخر جهداً سواء قبل أو خلال أو حتى بعد الاجتماع التحضيري الذيعُقد في مركز المؤتمرات بفضاء (المدينة) في ياسمين الحمامات، من 24 إلى 26 يونيو 2004 الماضي بتيسير اجراءات استخراج التأشيرات وبنقل المشاركين إلى اماكن إقامتهم ومن ثم إلى المطار للعودة, وتوفير سائر المعلومات المفيدة والتغطية الصحية وغيرها من التسهيلات للتأكد من تهيئة أفضل ظروف الإقامة والعمل للمشاركين، وتماشياً مع الإعدادات لهذه المرحلة الهامة من القمة تعتزم سفارة تونس اليوم الاثنين بمقر الغرفة التجارية بالرياض تنظيم ندوة حول هذا الحدثالتاريخي الذي ستكون البلدان العربية والإسلامية أول المستفيدين من نتائجة وتوجِّه دعوتها إلى ممثلي الشركات الصناعية وشركات الخدمات, إضافة إلى رجال الأعمال والأكاديميين والخبراء والمهتمين بمجال الاتصالات وتقنية المعلومات والإعلاميين. وستبدأ الندوة الساعة العاشرة صباحا حيث تشتمل على كلمة ترحيب وتقديم للندوة تقدمها (غرفة الرياض)، تليها كلمة سعادة السفير التونسي بالرياض الأستاذ صلاح الدين معاوي، ثم كلمة معالي وزير الاتصالات المهندس محمد جميل ملا أو من يمثله، يلي ذلك تعريف بالندوة من مسؤولين تونسيين وسعوديين ثم فتح باب النقاش، تلي ذلك مأدبة غداء على شرف المشاركين تقيمها السفارة.
|