* الدمام - سامي اليوسف: وصف موقع كرة القدم الآسيوية الهلال بالعملاق السعودي، بعد فوزه بكأس ولي العهد عقب تغلُّبه على القادسية 2 - 1، وتحقيقه اللقب الخامس بكأس ولي العهد، والذي كان الأول للفريق منذ عام 2003م، بينما فشل القادسية في الفوز بثاني لقب له منذ أن فاز باللقب في عام 1992م. وقال الموقع الآسيوي في تقريره عن المباراة النهائية للنسخة الثلاثين: إنّ الهلال كان الأفضل في أول ربع ساعة من المباراة، وكاد أن يفتتح التسجيل مرتين، حيث سدد صانع ألعاب الهلال محمد الشلهوب كرة قوية لكنّها ذهبت فوق العارضة في الدقيقة الثامنة بعد فاصل مهاري رائع. وكان يجب أن يسجل قائد الهلال سامي الجابر الهدف الأول في المباراة، ولكن تسديدته ارتطمت بالقائم الأيمن في الدقيقة الرابعة، قبل أن يحصل على فرصة أخرى بعد هجمة سريعة خاض فيها الجابر مواجهة مع حارس القادسية هاني العويض، ولكن الأخير فاز بالمواجهة ليبقي النتيجة سلبية في الدقيقة الخامسة عشر. وتقدم القادسية بعد ثلاث دقائق فقط عندما أطلق المحترف خوسيه سوزا تسديدة قوية على بعد ثلاثين ياردة ليهزم حارس الهلال حسن العتيبي في الدقيقة الثامنة عشرة وليعطي التقديم لفريقه 1-0 . ولكنّ الشلهوب عوّض عن إضاعته للفرصة المبكرة، بتسجيله هدف التعادل بعد أن اخترق الدفاع بحركة ممتازة، قبل أن يسجل بسهولة فوق حارس القادسية العويض في الدقيقة الخامسة والثلاثين. وتغيّرت الأمور في الشوط الثاني وأصبح رتم المباراة بطيئاً، وسيطر الهلال على الأمور ولكنّه فشل في تسجيل المزيد من الأهداف، إلى أن جاءت الدقيقة الثالثة والثمانون، حيث سجّل بديل الهلال محمد العنبر بنجاح هدف الفوز في المباراة، بعد أن تابع برأسه الكرة العرضية التي مررها أحمد الدوخي من الجهة اليمنى ليسجل بقوة في مرمى الحارس القدساوي. وانتهت آمال القادسية في تسجيل التعادل عندما أظهر الحكم الإيطالي روبرتو روسيني البطاقة الحمراء للاعب وسط القادسية عبده حكمي في الدقيقة الخامسة والثمانين، بعد خطأ قوي على لاعب هلالي، وجاء طرد اللاعب الدولي ياسر القحطاني بعد تلقِّيه بطاقته الصفراء الثانية لينهي آمال فريقه في تحقيق العودة إلى المباراة. وكان الموقع قد وضع صورة للكابتن سامي الجابر عنواناً للتقرير وكتب في شرحها (قاد سامي الجابر الهلال للفوز بكأس ولي العهد).
|