* هذا الأسبوع تجرى مباراتا الإياب في مربع دوري أبطال العرب ويأمل الخاسران في الذهاب الهلال والأهلي التعويض على حساب الاتحاد والصفاقسي رغم أنهما يلعبان على أرضيهما وبين جماهيرهما وإن كانت مهمة الهلال تبدو أسهل لأن لعبه في جدة بمثابة لعبه على أرضه وبين جماهيره ولأن فارق الهدف ليس بالأمر الصعب، بينما مهمة الأهلي تبدو أكثر صعوبة لسفره إلى تونس ومطالبته بتعويض فارق ثلاثة أهداف. * للمرة الثالثة يخيِّب البرازيلي سيرجيو ظنون الاتحاديين فيه، ورغم مواقفه المتعددة التي يخذل فيها الاتحاديين إلا أنهم يصرون على التمسك به وإرجاعه رغم تحذيرات الكثيرين. وها هو يحوّل ملعب النادي أمس الأول إلى حلبة مصارعة. * بعد كل بطولة أو مشاركة خارجية تشتعل الخلافات بين نجوم اتحاد القوة ومجلس إدارتهم ويتبادل الطرفان الاتهامات. * نقاط مباراة الوحدة غداً هي أمل الطائي الأخير بالبقاء في الممتاز ومما يعزِّز حظوظ فارس الشمال أن المباراة مقامة على أرضه وبين جماهيره. * تتجه الإمارات إلى عدم تنظيم الألعاب المصاحبة في دورة الخليج القادمة واقتصارها على لعبة كرة القدم فقط، هذا التوجه المنطقي فرضه تاريخ الدورة والتجربة الفاشلة لهذه الألعاب في الدورة السابقة بقطر. * اللاعب الهلالي الصغير مشعل الموري يبدو أنه قد بدأ يضع أولى خطواته على طريق الضياع عن التألق والنجومية. فاتجاهه للعب في الحواري وفريقه يمر بأدق مراحل الحسم في الموسم يدل على قصور في الوعي والتفكير، كما أنه حرم نفسه من بهجة الفوز بالكأس مع زملائه ومن فرحة المكافآت السخيَّة.
|