في مثل هذا اليوم من عام 1975 قامت نورما جان أرمسيتد بالتوجه إلى مستشفى كايزر بلوس أنجلوس، كاليفورنيا، ومعها طفل حديث الولادة ادعت أنها وضعته بالمنزل، وكان بعض العاملين بالمستشفى يعلمون بالفعل أنها كانت مسجلة على قائمة الأمهات الحوامل في العام السابق ولكنهم اعتبروا ذلك مجرد خطأ لأنهم لم يصدقوا أن المرأة التي تبلغ من العمر 44 عاما لا تزال قادرة على الحمل، وقد أصابت الأطباء الدهشة حينما علموا أنها وضعت مولودا بالفعل.وسرعان ما ظهر حل اللغز حينما عثروا على امرأة تبلغ من العمر 28 عاما وقد انتزع طفلها منها، الذي كانت على وشك أن تضعه ولقيت حتفها في الحال، وسرعان ما أدرك الأطباء الأمر تم القبض على أرمسيتد بتهمة القتل.دبرت أرمسيتد جريمتها الغريبة والبشعة قبل تسعة أشهر تقريبا، ففي شهر أكتوبر قررت التلاعب بسجلاتها الطبية ووضع تقرير مزيف يشير إلى حملها، وبعد ذلك في شهر مايو بحثت في سجلات المستشفى من أجل إيجاد امرأة على وشك الولادة فقامت بالتوجه إلى شقتها وطعنتها حتى الموت قبل أن تنزع الطفل من رحمها وتنسبه لنفسها، بعد ذلك حاولت أرمسيتد ادعاء الجنون ولكنها أدينت بتهمة القتل وحكم عليها بالسجن مدى الحياة.
|