* رفحاء - منيف خضير: * باستثناء لاعبنا الدولي نواف التمياط تبقى مشاركة مشاهيرنا في الهم الوطني والاجتماعي سلبية! * قبل أيام اتفق فريقان لكرة القدم في أمريكا الجنوبية على التبرع بدخل المباراة لصالح المتضررين من الأعمال الارهابية لتفجير قطار في إسبانيا. * الممثل السوري الشهير غوار الطوشة (دريد لحام) اشترك -مؤخراً- في سباق ماراثوني دعماً لإحدى الجمعيات الخيرية في بلده. وكان الممثل العجوز في قمة شبابه هو وزوجته فرحاً ومشاركة. * أمثلة كثيرة وكثيرة جداً.. ولا أريد أن أذهب هنا وهناك بحثاً عن مثال في بلدان كانت هي المثال في التعامل الراقي بحس وطني اجتماعي مع القضايا المهمة والمصيرية ليست فقط في بلدانها، بل تخطت أسوار الحدود في خطوات تأسر بالاعجاب بلا حدود!! * حينما تتذكر النجم نواف التمياط فعلاً تقصد ذلك!! لأنه صاحب مبادرة.. * بقية نجومنا -في مختلف المجالات- قد يشاركون هنا وهناك ولكن بمبادرة من الجهة المحتاجة غالباً.. فهذا بعض أفراد فريق طاش ما طاش يزورون المعاقين.. وهذه بادرة إنسانية رائعة.. ولكن - للأسف- بمبادرة من جمعية الأطفال المعاقين نفسها وليس بمبادرة منهم. * نحن نناشد في مشاهيرنا حسهم الوطني وهمهم الاجتماعي.. لا نريد منهم أن يقولبوا أنفسهم في مجالهم الذي اشتهروا فيه، فمجتمعاتهم تناديهم، وأثرهم كبير كتأثيرهم.. ونطالب دوماً بمبادراتهم النابعة من حس انتمائهم. * لا نريد منهم أن يقفوا - مكتوفي الأيدي- وكأن المجتمع لا يعنيهم بعد أن جمعوا خيراته العينية والمالية وبعد أن منحهم الشهرة وجعلهم رقماً مهماً في معادلة الحياة. * نطالبهم بالمبادرة، وأنى لهم ذلك.. وفاقد الشيء لا يعطيه!!
|