* فلسطين المحتلة - بلال أبو دقة: بحسب التقارير والمعطيات الرسمية والحقوقية التي تصل (الجزيرة) تباعاً فإن دولة الاحتلال الإسرائيلي تكون قد أزهقت أرواح 32 فلسطينياً، وأصابت 366 آخرين بجروح مختلفة، واعتقلت أكثر من 840 فلسطينياً، بينهم نسبة من الأطفال، وذلك منذ الإعلان عن التهدئة في الثامن من شهر شباط - فبراير الماضي..!! وقتلت قوات الإرهاب الإسرائيلي رمياً بالرصاص وقصفاً بالصواريخ الأربعاء الماضي (18-5- 2005م) اثنين من مقاتلي كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة. وتشكِّل عمليات الاغتيال هذه، وما رافقها مع عمليات قصف فلسطيني رداً على الخروق الإسرائيلية، انتهاكاً لهذه التهدئة، على الرغم من أن حركة (حماس) أعلنت أنها غير معنية بإنهاء التهدئة وفقاً لاتفاق القاهرة، إلا أن دولة الاحتلال الصهيوني تهدِّد وتتوعد بذلك. وبحسب المعطيات المتواترة التي تصل تباعاً إلى مكتب (الجزيرة) في فلسطين عبر الفاكسات والبريد الإلكتروني فإن قوات الاحتلال واصلت خرق التهدئة المعلنة (منذ مائة يوم) بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للأسبوع الرابع عشر على التوالي؛ حيث بلغت هذه الخروق أكثر من 5150 خرقاً. واستناداً إلى المعطيات الحقوقية الفلسطينية فإن قوات الاحتلال الهمجي قامت بإطلاق النار على الفلسطينيين أكثر من 915 مرة منذ الإعلان عن التهدئة، وقصف الأحياء السكنية الفلسطينية، ونفَّذت اقتحاماتٍ متكرِّرة للمدن والبلدات أكثر من 1500 مرة.
|