Sunday 22nd May,200511924العددالأحد 14 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

وجدوا لأنفسهم مأوى في الغرف الآمنةوجدوا لأنفسهم مأوى في الغرف الآمنة
مستوطنو غزة: نعيش أياما قاسية.. أصبحنا أهدافا ثابتة للصواريخ والقذائف الفلسطينية

* غزة - بلال أبو دقة:
رسمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية صورةً توضّح حالة الرعب والذعر الشديدين التي انتابت المستوطنين اليهود في قطاع غزة، في أعقاب استئناف قصفهم بالصواريخ والقذائف الفلسطينية المحلية الصنع، والتي تجاوز عددها المائة صاروخ وقذيفة، منذ الأربعاء (18- 5-2005) وحتى قبل ظهر يوم الخميس (19-5-2005).
ووصفت الصحيفة العبرية الخميس الماضي الذي تجدّد فيه القصف، بأنّه (يوم قاسٍ)، مشيرةً إلى أنّه على مدى ساعات طويلة أطلقت نحو مجمع مستوطنات (غوش قطيف) و(نيتساريم)، عشرات القذائف والصواريخ، التي وقعت بين المنازل، وحطّمت زجاج السيارات، وأصابت بجراحٍ متوسطة مستوطنا في (مستوطنة نافيه ديكاليم) وجندياً، واضطر المزارعون اليهود إلى مغادرة الحقول، فيما أصيب المستوطنون بالهلع، وفرّوا ليجدوا لأنفسهم مأوى في الغرف الآمنة.
ونقلت الصحيفة العبرية عن إحدى المستوطنات اليهوديات الغاضبات القول: منذ ساعات وهم يطلقون النار علينا بلا انقطاع، ولا توجَد حتى ولو مروحية إسرائيلية واحدة في الهواء، نحن ببساطةٍ أهداف ثابتة للإصابة، على حدّ قولها.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية قد استأنفت عمليات قصف المستوطنات اليهودية في أعقاب إقدام قوات الاحتلال على اغتيال اثنين من مقاتلي كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء الماضي.
هذا، وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس أنها أطلقت 46 قذيفة هاون و31 صاروخا من طراز قسام وقذيفة(RPG) على المغتصبات والمواقع الإسرائيلية، وقنصت جنديا إسرائيليا، كما اعترف العدو بإصابة جندي إصابة خطيرة في الهجمات القسامية، وذلك رداً على جريمة اغتيال اثنين من مجاهدي القسام.
وأكدت كتائب القسّام في بيان توضيحي إجمالي صدر عنها يوم أمس الخميس، تلقت (الجزيرة) نسخة منه أن الصهاينة أثبتوا ويثبتون في كل يوم أنهم مجرمون يعشقون قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، فلم يتوقف هؤلاء المجرمون ومنذ بدء التهدئة التي التزمت بها كتائب القسام وفصائل المقاومة لإعطاء فرصة لتمهيد طريق الحوار الداخلي وتجنب الفتنة، ولكن هذه الاعتداءات الصهيونية التعسفية وصلت إلى درجة لا تحتمل. وكان اثنان من مجاهدي كتائب القسام استشهدا هما (المجاهد أحمد روبين وعبد الرحمن برهوم) في رفح الصمود، ولم يكتف العدو بذلك بل أقدم بعد ساعات على استهداف مجموعة أخرى من المجاهدين ليرتقي إلى العلا (الشهيد المجاهد أحمد مصطفي شهوان) من مدينة خان يونس والذي استشهد بعد ساعات من إصابته بجراح خطرة.
وأضاف البيان أنه على إثر هذه الجرائم البشعة أمطر مجاهدو القسام المغتصبات الصهيونية بالقذائف والصواريخ، حتى يعلم العدو أننا عندما نعطي فترة من الهدوء إنما نعطيها من موقف القوة، ولا بد له أن يدفع ثمنا للتهدئة ليس أقل من وقف كافة أشكال العدوان على شعبنا المجاهد، والإفراج عن الأسرى.
وقالت كتائب القسام في بيان آخر: سيطر على المستوطنين الصهاينة في قطاع غزة حالة من الذعر والرعب الشديدين، وجرت حركة نزوح لعدد من المستوطنين إلى أماكن أكثر أمناً، وذلك في أعقاب استئناف كتائب القسام (ومعها فصائل المقاومة الفلسطينية قصف المستعمرات اليهودية في قطاع غزة بالصواريخ والقذائف، رداً على الاغتيال الصهيوني لاثنين من مجاهدي (القسام).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved