Sunday 22nd May,200511924العددالأحد 14 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

البيت الأبيض يقترح تتبع بريد الخاضعين للتحقيق بشأن الإرهاب البيت الأبيض يقترح تتبع بريد الخاضعين للتحقيق بشأن الإرهاب
رسالة باسم (11- 9) أرسلتها القاعدة لأفغانستان قبل مهاجمة البرجين

  * واشنطن - نيويورك - برلين - الوكالات:
قال عضو كبير في قضية هجمات 11 سبتمبر - أيلول للمستجوبين الأمريكيين إن مبعوثاً من أعضاء القاعدة أرسل إلى أفغانستان قبيل الهجمات لنقل الرسالة (11-9) لكنه لم يكن يدري أهمية هذين الرقمين ولم يكن مشاركاً في المؤامرة.
جاء هذا التأكيد على لسان رمزي بن شيبة العضو البارز بالقاعدة وتضمنته مستندات أرسلتها الولايات المتحدة إلى ألمانيا الشهر الجاري وحصلت عليها رويترز.
وسيتم تحديد مدى مصداقية تلك القصة يوم الثلاثاء القادم عند عرض المستندات على محكمة هامبورج التي تحاكم مشتبهاً به آخر في التورط في هجمات 11 سبتمبر - أيلول هو المغربي منير المتصدق.
وفي المستندات التي أرسلتها وزارة العدل الأمريكية وحصلت عليها رويترز نقل عن ابن شيبة قوله إن مغربياً آخر يقيم في هامبورج يدعى زكريا الصبار أرسل إلى أفغانستان كمبعوث لا يعرف معنى الرسالة التي يحملها لإبلاغ زعماء القاعدة بموعد وقوع الهجمات على الولايات المتحدة. وكان على الصبار إيصال الرسالة إلى شخص يدعى مختار.
وتقول المستندات إن بن شيبة (طلب من الصبار نقل الرسالة 11-9 إلى مختار لكنه أصر على أنه لم يخبر الصبار بما تعنيه الرسالة).
وفي نقطة أخرى من الاستجواب تقول المستندات إن ابن شيبة (وصف زكريا الصبار بأنه مساعد مقرَّب. وأضاف بسرعة أن الصبار لم تكن لديه أي معلومات مسبقة حول أحداث 11 سبتمبر).
ولكن في مرة أخرى وصف ابن شيبة المسجون حالياً في مكان غير معروف كيف أن مساعداً لأسامة بن لادن (أمر الصبار بالعودة من أفغانستان إلى ألمانيا والحصول على تأشيرة سفر أمريكية حتى يمكن للصبار السفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الهجمات التي تم الإعداد لها). ولم يحصل أياً من ابن شيبة أو الصبار على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
ورفضت واشنطن لأسباب أمنية السماح للمحكمة الألمانية بالوصول إلى ابن شيبة.
لكن الموجز المكتوب لعملية استجوابه تعد حاسمة في قضية هامبورج التي يحاكم فيها المتصدق للمرة الثانية بتهمة التورط في الهجمات على نيويورك وواشنطن والتي أسفرت عن مقتل قرابة 3000 شخص في عام 2001م.وفي مستندات أخرى أرسلتها السلطات الأمريكية من قبل إلى المحكمة نقل عن ابن شيبة قوله إن المتصدق لم يكن له يد في المؤامرة. وأضاف أن المتصدق كان مجرد فرد من بين مجموعة من العرب الذين (درسوا الجهاد) و(انخرطوا في مناقشات انتقادية ومناهضة للولايات المتحدة) في هامبورج بمنزل محمد عطا الذي صدم برج التجارة العالمي بأول طائرة تم خطفها.ويحتمل أن يركز الادعاء على التضارب في المعلومات الجديدة للدفع بأن ابن شيبة كان يكذب بخصوص كل من الصبار والمتصدق وكان فقط يحاول تغطية أصدقائه.
وتشير المستندات الأمريكية إلى (التصريحات المتضاربة) لابن شيبة بخصوص الصبار.
وتقول أيضا إنه (ربما كان يخفي معلومات عن قصد ويستخدم تقنيات مضادة للاستجواب).
على الجانب الآخر أوردت المستندات الأمريكية الجديدة التي تحتوي معلومات موجزة مأخوذة من ابن شيبة ومشتبه به آخر من القاعدة قيد الاعتقال اسم المتصدق مرة واحدة بالاسم ولا تحتوي على أي أدلة إدانة جديدة ضده.
وتقول المستندات الأمريكية أيضاً إن مكتب التحقيقات الفيدرالي ليست لديه مستندات أخرى حول المتصدق وأن واشنطن لا يمكنها إمداد المحكمة بأي معلومات أخرى.من جانب آخر قالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر أمس السبت أن إدارة الرئيس الامريكي جورج بوش اقترحت منح مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) سلطات واسعة لتتبع بريد الأشخاص الذين يجري التحقيق معهم بشأن الإرهاب.وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين حكوميين تحدثوا يوم الجمعة قولهم إن الاقتراح الذي من المقرر بحثه هذا الأسبوع في اجتماع مغلق للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ سيسمح لمكتب التحقيقات الاتحادي بتوجيه مسؤولي البريد لتسليم أسماء وعناوين ومواد أخرى خارج الرسائل التي ترسل أو التي ترد إلى أشخاص لهم علاقة بتحقيقات تتعلق بمعلومات مخابرات أجنبية.
لكن الصحيفة قالت إن جهاز البريد عبَّر عن قلق بشأن الخصوصية إزاء خطط تنفيذ مثل هذه العمليات التي يطلق عليها أغلفة الرسائل البريدية.
وتعطي مسودة مشروع القانون التي حصلت عليها الصحيفة سلطة منفردة لمكتب التحقيقات الاتحادي إذا قرّر أن البيانات المسجلة على أغلفة الرسائل (تتعلق بتحقيق مخول به للحصول على معلومات مخابرات أجنبية).
وفيما يتصل بأمريكا والإرهاب أيضاً فقد أكد الرئيس بوش أمس السبت أن (الحرب ضد الإرهاب) تحقق تقدماً، موضحاً أن الإرهابيين يقاتلون لأنهم يعرفون أن لا مكان لهم في (الشرق الأوسط الكبير) مع تقدم الديموقراطية.
وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية إن (إستراتيجيتنا واضحة: نحارب الإرهابيين في الخارج حتى لا نضطر إلى مواجهتهم في بلدنا. ولكن حتى إذا كانت أيام صعبة تنتظرنا، انتصاراتنا الأخيرة تجعل أمريكا والعالم أكثر أماناً).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved