Sunday 22nd May,200511924العددالأحد 14 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

متحدين نظام كاسترو وبحضور دبلوماسيين أوروبيين وأمريكيينمتحدين نظام كاسترو وبحضور دبلوماسيين أوروبيين وأمريكيين
افتتاح مؤتمر لا سابق له لمنشقين تدعمهم الولايات المتحدة في كوبا

* هافانا - (أ.ف.ب):
تحدى أكثر من مائتي منشق كوبي نظام فيدل كاسترو بمشاركتهم في مؤتمر لا سابق له يحضره عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكيين بهدف وضع الخطوط العريضة للانتقال إلى الديموقراطية.
ويعقد مؤتمر (جمعية تشجيع المجتمع المدني) المنظمة المعارضة التي ترئسها الاقتصادية مارتا بياتريس روكي (59 عاماً) على بعد حوالي عشرين كيلومتراً جنوب هافانا، على أرض قدَّمها أحد المنشقين لتنظيم التجمع. وقالت روكي (إنه انتصار للقوى الديموقراطية). وأضافت (إنني واثقة من أنه سيسجل (ما قبل وما بعد العشرين من أيار - مايو) في كوبا وهو اليوم الذي نجحنا فيه في الحصول على حق التجمع الذي منعه منذ سنوات هذا النظام المستبد).
وهذا الاجتماع لتكتل سياسي الذي يختتم اليوم السبت، لا سابق له في كوبا باستثناء محاولة فاشلة قامت بها في 1996 منظمة المجلس الكوبي التي اختفت منذ ذلك الحين.
وكانت روكي التي أعيد انتخابها على رأس (جمعية تشجيع المجتمع المدني) التي تضم حوالي 360 منظمة، المرأة الوحيدة التي سجنت في آذار - مارس 2003 خلال حملة قمع شملت 75 منشقاً.
وقد حكم عليها بالسجن عشرين عاماً وتم الإفراج عنها لأسباب صحية في تشرين الثاني - نوفمبر الماضي.
وبعد أن عبرت عن ارتياحها لتمكنها من عقد المؤتمر بدون صعوبات حتى الآن، انتقدت روكي طرد السلطات الكوبية لـ13 شخصاً على الأقل وخصوصاً برلمانيون وصحافيون أوروبيون وصلوا إلى كوبا لحضور المؤتمر.
وقالت (إنه دليل جديد على استبداد هذا النظام. ولكن مع ذلك لم ينجحوا في منعنا (من تنظيم المؤتمر. ما نفعله الآن هو فتح باب للديموقراطية).
ومنذ الثلاثاء، طردت السلطات الكوبية نائبين أوروبيين بولنديين وسناتور تشيكي ونائباً ألمانياً وثلاثة برلمانيين إسبان وثلاثة صحافيين بولنديين وصحافياً إيطالياً حضروا جميعاً إلى كوبا لحضور المؤتمر.
وقال وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر والمفوض الأوروبي لوي ميشال إن طرد هؤلاء غير مقبول.
وكان كاسترو قد دان مسبقاً هذا المؤتمر معتبراً أنه تجمع (لمرتزقة)، وهي الصفة التي يطلقها على المنشقين. واتهم الولايات المتحدة بتمويل اللقاء.
وقال كاسترو الاثنين على شاشة التلفزيون (إنه رد الإمبراطورية (الولايات المتحدة): مزيد من الملايين لتشجيع زعزعة الاستقرار والتآمر والتخريب الداخلي).
ويحضر المؤتمر رئيس قسم رعاية المصالح الأمريكية في كوبا جيمس كيسون والسكرتير الأول في السفارة التشيكية ستانيسلاف كازيتشكي والدبلوماسي الهولندي كون سيزو ممثل الاتحاد الأوروبي وبلغاريا ورومانيا والنروج.
وأوضح كيسون الذي سلم المجتمعين رسالة من الرئيس الأمريكي جورج بوش (إنني هنا صفتي مدعواً ومراقباً. لن أتحدث ولن أشارك في المؤتمر).
وقال بوش في رسالته إن (موجة الحرية تمتد إلى العالم أجمع وستصل في يوم قريب إلى شواطئ كوبا.. لا يمكن لأي طاغية أن يبقى في مكانه إلى الأبد في مواجهة قوة الحرية). وصفق مشاركون وهتفوا لبوش.
لكن روكي قالت إنه تعبير عن الشكر للرئيس الأمريكي وليس إشارة إلى ارتباط المنشقين بالولايات المتحدة.
ورفع بعض المشاركين العلم الكوبي بينما كتب على ثلاث لافتات (سنفتح الباب) و(حان الوقت لكوبا) و(الوطن للجميع).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved