* لندن - رويترز: نشرت صحيفة صن البريطانية صورة أخرى أمس السبت للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وهو في السجن ودافعت بقوة عن قرارها بنشر مثل هذه الصور رغم ادعاء وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن ذلك ربما انتهاك لاتفاقيات جنيف. وأثارت صن أوسع الصحف البريطانية انتشاراً غضب محامي صدام أمس الأول الجمعة بنشرها عدة صور للزعيم العراقي السابق المعتقل من بينها صورة له في ملابسه الداخلية. ووعد المسؤولون الأمريكيون بإجراء تحقيق لمعرفة المسؤول عن هذه الصور التي قالوا: إنهم يعتقدون أنها أخذت قبل أكثر من عام. وقالوا: إن الصور انتهكت قواعد البنتاجون وربما انتهكت اتفاقيات جنيف، ولكن صن تابعت أمس السبت بنشر صورة أخرى ظهر فيها صدام في جلباب ابيض رافعاً كفيه ومطأطئاً رأسه ومن المحتمل انه كان يصلي. ونشرت الصحيفة أيضا صورتين أخريين لشخصيات عراقية بارزة في الأسر على ما يبدو. وأشارت إلى شخص يحمل عصا يتوكأ عليها أثناء انحنائه أمام كرسي بلاستيكي في صورة غير واضحة على أنه (علي الكيماوي) أو علي حسن المجيد المساعد السابق لصدام الذي انحيت باللائمة عليه في شن هجمات بالمواد الكيماوية على أكراد العراق. وقالت صن: إن صورة أخرى أظهرت هدى صالح مهدي عماش التي أطلقت عليها الصحف الأجنبية لقب (السيدة جمرة خبيثة) لاتهامها بمساعدة صدام في محاولة إعادة بناء القدرات العراقية في الحرب البيولوجية في التسعينات. وظهرت عماش في الصورة وهي تسير في فناء. وقال توم نيوتون دون محرر الشؤون الدفاعية في مقال مصاحب للصور(الوحش الكريه - واتباعه القساة - لا يستحقون تعاطف أحد على أي شيء)، وأضاف أن صدام (يكاد لا يستحق مجاملة إنسانية واحدة) لان 300 ألف شخص اختفوا في ظل حكمه.
|