* بغداد - أ ف ب: أعلن وزير الداخلية العراقي بيان باقر صولاغ في مؤتمر صحافي أمس أنه مستعدٌ للتعاون (مع الشيطان) من أجل التغلب على الإرهاب في بلاده. وقال رداً على سؤال عن وجود منظمة بدر، فيلق بدر سابقاً الذي كان الذراع المسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، داخل وزارته، (كل ما حصل أننا اتخذنا القرار بالتعاون مع كل الأطراف في البلاد، والتعاون يقتصر على المعلومات . . ونحن مستعدون لأخذ المعلومات من الشيطان). وأعلنت وزارة الداخلية أخيراً أن أجهزتها تعاونت مع أعضاء منظمة بدر من أجل توقيف أربعة فلسطينيين يشتبه بأنهم نفذوا عملية دامية في بغداد في 12 أيار - مايو. واتهمت هيئة علماء المسلمين، أبرز هيئة دينية سنية في العراق، وزارة الداخلية ومنظمة بدر، بالوقوف وراء اغتيال سنة بينهم رجال دين في بغداد. إلا أن الوزارة والمنظمة نفتا الأمر. وقال صولاغ (إننا نواجه في العراق الإرهاب العالمي من كثير من الجنسيات . . . ومدعوم من كل قوى الظلام. لذلك معركتنا هي معركة الحق ضد الباطل). وأوضح أن وزارته وضعت قبل يومين (خطة جديدة لمعالجة التدهور الأمني)، من دون إعطاء تفاصيل إضافية. كما طلب مؤتمر لشخصيات عراقية سنية أمس السبت إقالة وزير الداخلية العراقي الشيعي بيان باقر صولاغ جبر، معتبراً أنه مسؤول عن قتل أئمة وعاملين في مساجد في بغداد. وقال المشاركون في المؤتمر الذي نظم في بغداد، في بيان (ندين الهجمات على الأئمة والمصلين والمساجد واعتقالهم تحت غطاء القانون ونطالب بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في عمليات القتل والتعذيب التي يتعرض لها المعتقلون، وإقالة وزير الداخلية). وعقد المؤتمر الذي شارك فيه حوالي ألف شخص بينما أعلن أئمة وخطباء مساجد سنية في العراق الجمعة إغلاق كافة المساجد السنية في البلاد ثلاثة أيام متعاقبة للاحتجاج على الاغتيالات التي طالت مؤخراً رجال دين من السنة.
|