Sunday 22nd May,200511924العددالأحد 14 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

اختتام فعاليات الحملة التوعوية الوطنية التربوية لحي غبيرة ومنفوحةاختتام فعاليات الحملة التوعوية الوطنية التربوية لحي غبيرة ومنفوحة
جوائز قيمة قدمتها مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز للفائزات بمسابقتها

* تغطية - سلطانة الشمري:
اختتمت أمس السبت 13- 4- 1426هـ فعاليات الملتقى الدعوي التوعوي التربوي للحملة (التوعوية الوطنية التربوية لحي غبيرة ومنفوحة) تحت شعار (نحو مجتمع أفضل) الذي نظمته شعبة التوجيه والإرشاد بإدارة التربية والتعليم.
بدأ البرنامج الختامي بالقرآن الكريم ثم كلمة مديرة الفرع النسائي لمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية الجوهرة بنت عبدالعزيز بن باز تحدثت فيها عن الملتقى ودور المؤسسة التوعوي والتربوي فيه، ثم محاضرة توعوية للداعية غالية الدويش بعنوان (الكل يشكي حاله) وزعت خلالها جوائز فورية على الطالبات لأسئلة تتعلق بالمحاضرة.
ثم محاضرة للداعية مشاعل المحارب وزعت خلالها جوائز فورية على الطالبات لأسئلة تتعلق بالمحاضرة.
(الجزيرة) كان لها لقاء مع مديرة الفرع النسائي لمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية - رحمه الله - الجوهرة بنت عبدالعزيز بن باز حول مشاركة المؤسسة في هذه الحملة الوطنية حيث أفادت أن هذا البرنامج التوعوي يهدف إلى توعية وإرشاد كافة شرائح المجتمع من طالبات وأمهات وآباء وتوجيههم لما فيه الخير والنفع لهم ولدينهم ولوطنهم وطرح بعض المشكلات الاجتماعية ومعالجتها وتقديم الحلول المناسبة لها بطريقة موضوعية هادفة من قبل الجهات ذات الاختصاص سواء من جهات دينية واجتماعية مثل مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية أو من جهات أخرى مثل مكافحة المخدرات وجمعية النهضة مما يحقق التكافل والتواصل الاجتماعي ودفع عجلة النمو والتقدم نحو الأفضل - إن شاء الله - ومصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (وتعاونوا على البر والتقوى)، وأضافت: ويهدف البرنامج أيضاً إلى استمرار العملية التعليمية للطالبات بجو مدرسي على أسس تربوية صحيحة مستمدة من تعاليم الشريعة الإسلامية، كذلك جذب أكبر عدد من أمهات الطالبات وترغيبهن بالحضور عن طريق المسابقات وما يلزمها من هدايا تشجيعية وتصحيح العقيدة عند بعض الأمهات وبخاصة بما يتعلق بأمور السحر والكهانة، وتقوية الروابط الأسرية ما بين الطالبة والأم من خلال تفهم الأم لمسؤوليتها الأساسية انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، وأيضاً تسليط الضوء على مشكلات تربوية تقع بين الطالبات كالإعجاب والانحراف العاطفي والسرقة والأمور اللا أخلاقية وهموم الفتاة المعاصرة والتركيز على أهمية العقيدة الصحيحة في تحقيق الأمن النفسي والعاطفي لدى الطالبة. وشكرت أ. الجوهرة كل من ساهم في هذا البرنامج سواء من المحاضرات والأخوات المشاركات والداعمات للمؤسسة بالكتيبات والأشرطة التوعوية والدعم المعنوي والمادي والمساهمين بتقديم بعض الجوائز ومنهم شركة سليمان العثيم للذهب والمجوهرات ومجموعة العساكر التي ساهمت بتقديم بعض الأجهزة الكهربائية وعمل خصومات كبيرة عليها وشكرت كافة منسوبات المدرستين.
**********
من جهتها أوضحت الأستاذة خولة الدغيمان المديرة المكلفة للمؤسسة أن مشاركة مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية في هذا البرنامج جاء بعرض فكرته على مدير عام المؤسسة الشيخ عبدالمحسن بن عثمان بن باز من قبل مكتب الإشراف التربوي وتحديداً من المشرفة التربوية الأستاذة زينة العمري، حيث إن من أهم أهداف المؤسسة ونشاطاتها دعم ورعاية البرامج التي تعنى بالأعمال الاجتماعية والتوعوية، وأضافت: إن دور المؤسسة في هذا الملتقى هو دور توعوي تربوي.
وعن الصعوبات التي لمسنا أن المؤسسة عانتها خلال الحملة.. قالت أ. خولة: إن من الصعوبات التي واجهتنا خلال هذه الحملة هي كيفية تنفيذ البرنامج في مدرستين في نفس الوقت وهذا أمر مرهق جداً للمشاركات من الفرع النسائي لدينا، وكان الأفضل تنفيذه في مدرسة واحدة لتكثيف المادة العلمية والتركيز على الطالبات وحتى يكون الحوار متواصلاً مع الجميع وذلك لما فيها من الرغبة الجادة من الطالبات والأمهات في مواصلة الحوار ومناقشة بعض المشكلات التربوية، أما الصعوبة الأخرى فكانت في وقت البرنامج حيث نفذ في الفترة الصباحية لكل من الطالبات والأمهات وهذا يسبب إرباكاً للامهات على تنظيم البرنامج من حيث التنسيق مع المحاضرات والمشرفات ذلك أن معظمهن يعملن في الفترة الصباحية وكذلك انشغال معظم الأمهات في هذه الفترة. ونوهت أ. خولة لمدى تقبل الطالبات الممتاز لهذا البرنامج، كما كان هناك تفاعل ملحوظ ما بين المحاضرات والطالبات والأمهات من خلال الاستبيانات الموزعة من قبل المشاركات في الندوات. وتمنت في نهاية حديثها استمرارية هذه البرامج الدعوية التوعوية الهادفة بالتنسيق مع جهات تعليمية وغير تعليمية في أماكن أخرى.
ابتسام الشمري:
لا بد من التواصل بين مديرات المدارس مرحلة بعد مرحلة لاحتواء الطالبات
مديرة المتوسطة 39 ابتسام الشمري أشادت بهذه الحملة وأثرها الفاعل على الطالبات وأمهاتهن في هذه الأحياء التي غالباً تعيش ظروفاً معينة كالفقر والتفكك الأسري وهم بحاجة إلى توعية بأهمية العقيدة الصحيحة وأهمية الترابط الأسري وأهمية العلم في الحياة بعامتها ومن هذا المنطلق رغبنا أن تكون التوعية بشكل أكبر وشاملة حتى تكون الفائدة أعظم بشمولها للأسرة ككل واستعددنا لهذه الحملة بشكل كامل وحاولنا تذليل كل الصعوبات، والحمد لله رأيت إقبالاً كبيراً من الأمهات بعد أن كنّ يعزفن عن حضور المحاضرات ويعتذرن بمشاغلهن وارتباطهن بأطفالهن الصغار وبعد السماح لهن بإحضار الأطفال جاء الإقبال الكبير منهن وبعضهن مستمرات في الحضور منذ بدء البرنامج إلى نهايته وكانت الاستفادة عظيمة جداً خصوصاً بعد مشاركة مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية ومساهمتها في تقديم المحاضرات وأيضاً دار رعاية الفتيات وجمعية النهضة الخيرية ومكافحة المخدرات، وهذا تعزيز للنواحي الإيجابية في نفس الأم والطالبة وهي النقطة الأساسية التي نسعى لها ولمسناه فعلاً على سلوكياتهن. فإحدى الأمهات من شدة تأثرها بهذا البرنامج أتت لي بشهادة شكر وتقدير بالرغم من أننا نقدم برامج ومحاضرات على مستوى المدرسة لكن كونه يقدم على مستوى كبير ويلقى الدعم من المؤسسات الخيرية إذا تصبح التوعية كبيرة على مستوى الحي كله. وتمنت أ. ابتسام الشمري أن تستمر هذه الحملة في أماكن أخرى وأن يكون هناك تعاون من جميع الجهات ذات العلاقة، وأن يتطرق إلى أهمية التعليم في الأسرة التي لا ترى ضرورة لتعليم البنت.
وأثنت على ما قدمته مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية وتقديمها للجوائز القيمة التي جذبت الأمهات للحضور فهي ذللت جميع الصعاب وقدمت جوائز كبرى تناسب احتياجات الأهالي كالمكيفات والغسالات.. إلخ.
وشددت أ. ابتسام على ضرورة الارتباط والتواصل بين مديرات المدارس لاحتواء الطالبات وأن تكون هناك ثقة متبادلة بين مديرات كافة المراحل (ابتدائي ومتوسط وثانوي) بحيث تتم متابعة الطالبة التي تعرضت لبعض المشاكل في الابتدائي - مثلاً - فتبلغ مديرة المرحلة المتوسطة بحيث تكون المتابعة دقيقة حتى تصل الطالبة إلى الثانوية ومن بعدها الجامعة وتخرخ مخرجاً حسناً لا تؤثر عليها أي مشكلة تتعرض لها، وعملية التواصل هذه تسهم في بناء جيل ونشء صالح ومفيد لنفسه ومجتمعه.
زينة العمري:
أتمنى (جمعية لحقوق المواطنة) تقف بوجه أي عارض أو ظاهرة تضر بالمجتمع
المشرفة التربوية لتوجيه وإرشاد الطالبات (وسط وجنوب الرياض) أ. زينة العمري قالت: كان لإدارة التعليم دور كبير في هذه الحملة وإنجاحها سواء الدكتور إبراهيم العبدالله أو الدكتور نايف الرومي مساعد الشؤون التعليمية اللذين أبديا استعدادهما لدعم وإنجاز هذه المهمة وتسهيلها، وهذا كان لي دافع قوي للانطلاق في هذا المشروع بشكل كبير، وأثنت بشكل كبير على مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية وبالذات تعاون الشيخ عبدالمحسن بن باز الذي أثنى على هذه الحملة.
وأضافت أن هذه الحملة ستعمم إن شاء الله في أحياء أخرى، فالشباب من الجنسين وآبائهم وأمهاتهم بحاجة إلى هذه البرامج التوعوية الدعوية، وأعتقد أنه لو كانت هناك مراكز وأندية مفتوحة تقام بها ندوات ومسابقات يجذبهم فيها ترفيه موجه توجيهاً تربوياً لكان أفضل لهم من التواجد في أماكن لا تنفعهم أو قضاء أوقاتهم أمام القنوات المفتوحة والإنترنت الذي لا يخضع لرقابة في المقاهي التي تنفث السموم في فكر النشء، فنحن نريد محاربة هذا الشيء عن طريق توعية الآباء والأمهات وعن طريق الإعلام الذي هو مضاد لما يبث لنا عن طريق التلفاز والإذاعة المسموعة أو الإعلان والمجلات. فلا بد من تكاتف الجهود من جميع القطاعات، وأتمنى مثلما لدينا جمعية حقوق الإنسان أن تكون لدينا (جمعية حقوق المواطنة) أي نختار عضواً من كل جمعية ومؤسسة خيرية وإدارة حكومية حتى تتكون جمعية طوارئ تقف بوجه أي عارض أو ظاهرة تضر بالمجتمع كظاهرة الإرهاب.. لا نريد جهة واحدة فقط تكافحها بل نريد المجتمع بأكمله يكافحها، وتتكون الجمعية من قيادات مختلفة في علم الاجتماع والنفس والتربية والصحة.. الخ تسد جميع الثغرات التي من الممكن حدوثها، وشددت على أهمية متابعة العمل حتى مع نجاحه، وتمنت أن تكون هناك لفتة من المسؤولين تجاه المجتمع أكبر مما قدم وضرورة مساهمة القطاع الخاص وألا يكون العبء كله على الدولة.
وفي نهاية حديثها أشادت بالأثر الإيجابي للحملة التي (نجحت منذ بدء انطلاقتها) على الطالبات اللاتي وجدن بالمشاركات في الحملة أخوات لهن طرحن عليهن مشكلاتهن الأسرية طلباً للمساعدة في حلها.
الطالبات والأمهات:
لمسنا من خلال حضورنا للفعاليات تفاعل الطالبات مع المنظمات للبرنامج التوعوي والمشاركات فيه والداعيات، وذهبت كثير منهن لتقديم الشكر لهن متمنيات تكرار مثل هذه البرامج. إحدى الأمهات قدمت شكرها للقائمين على هذه الحملة والمساهمين فيها فقالت: إنها واظبت على حضور جميع الفعاليات يومياً وتمنت تكثيف مثل هذه البرامج الموجهة للنشء وأشادت بالجوائز التشجيعية المقدمة. وأشادت أم إحدى الطالبات الفائزات بالمسابقة بهذه الحملة وقالت إنها حملة مفيدة جداً فكرياً وتربوياً استفدنا منها كأمهات في كيفية التعامل مع الأبناء وما يتعرضون له من رفقاء السوء وخطورة وقوعهم في المخدرات، وأثنت على الجوائز المقدمة للفائزات وكان لها وقع نفسي على الأسر المحتاجة لها وهذا تحفيز لهم لحضور المحاضرات والندوات.
في نهاية فعاليات الملتقى قدمت مديرة الفرع النسائي لمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية الجوهرة بنت عبدالعزيز بن باز والمديرة المكلفة للمؤسسة (خولة الدغيمان) دروعاً تذكارية للمشاركات في البرنامج (المشرفة التربوية لتوجيه وإرشاد الطالبات وسط وجنوب الرياض زينة العمري، ومديرة المتوسطة 39 ابتسام الشمري، ومديرة المتوسطة 134 سارة الشهيل مشرفة تربوية بتوجيه وإرشاد الطالبات، حصة الدخيل مشرفة تربوية بتوجيه وإرشاد الطالبات)، بعد ذلك تم السحب على الجوائز الكبرى للطالبات والأمهات المشاركات في المسابقة الثقافية الدعوية التي نظمتها وتكفلت بجوائزها مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز وشملت الجوائز (ثلاجات - غسالات - مكيفات - حلي ذهبية - أجهزة كهربائية - أواني منزلية - ساعات). ووزعت المؤسسة كذلك جوائز ترضية للطالبات المشاركات في المسابقة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved