* نيودلهي - (رويترز): طلب أطباء عيون هنود من محكمة، حظر فيلم ترى فيه البطلة أشباحاً بعد عملية زرع قرنية. وقالوا إنّ الفيلم سيخيف المتبرعين والمرضى على السواء. وقالت صحيفة تايمز أوف إنديا أمس إنّ جمعية أطباء العيون بالهند قدمت شكوى لمحكمة دلهي العليا بشأن فيلم (ناينا) أو (عيون)، بطولة الممثلة اورميلا ماتوندكار، وقالوا إنّ الفيلم سيزيد من سوء الفهم الذي يحيط بزرع القرنية. وقال طبيب العيون نافين ساخوجا لرويترز: سيخلق هذا الفيلم خوفاً مرضياً بين متلقي القرنية وأقاربهم وأيضاً بين المتبرعين المحتملين. وأضاف ساخوجا ان المتبرعين المحتملين قد يصابون بالرعب من أن أعينهم قد تعيش بعد أن يموتوا .. مضيفاً: لدينا قائمة طويلة خصوصا من الأطفال ينتظرون الحصول على قرنية جديدة. وهذا الفيلم يزيد من سوء الفهم وقد يعيق الجهود لمنح هؤلاء قرنيات. ويقول مخرج الفيلم إنّ الخيالات التي تراها البطلة بعد عشرين عاماً من العمى سببها ما كان يراه المتبرع ويمر به في حياته. وقالت الصحيفة على لسان المخرج (إذا ما أخذت هذه المخاوف في الاعتبار فلن يتم إنتاج فيلم رعب أبدا). ومن المقرر أن تنظر المحكمة في القضية يوم الأربعاء، لكن الفيلم بدأ عرضه أمس. ويؤمن الهندوس بتناسخ الأرواح وأنّ ما يقومون به ويعتقدونه في الحياة الأولى يؤثر في الثانية. ويقول الأطباء إنّ بعض الناس يخشون أن يولدوا في المستقبل مصابين بالعمى إذا ما تنازلوا عن أعينهم.
|