* القاهرة - مكتب (الجزيرة) - عتمان أنور: رغم اتفاق أغلب المؤرخين على أن محمد علي (الألباني الأصل) هو باني مصر الحديثة قبل مئتي عام إلا أنه يعود مجدداً هذه الأيام ليثير خلافات ويكون مثار جدل في الأوساط السياسية والثقافية بمصر رغم انشغال هذه الأوساط حالياً بالتعديل الرئاسي الذي أقرت صياغته النهائية ليتم اختيار رئيس الجمهورية بالاقتراع السري المباشر ورغم أن محمد علي لم يأتِ بالانتخابات إلا أن مثقفين ومفكرين طالبوا بالاحتفال بمئويته الثانية وانتقدوا التجاهل الحكومي لهذه الذكرى التي مرت في 13 الشهر الجاري في الوقت الذي أقيمت فيه الاحتفالات بمرور 100 سنة فقط على بناء مصر (الجديدة) تلك التي بناها البارون (امبان البريطاني) الأصل. وارتفعت حدة المقارنات بين البارون ومحمد علي ومن الذي أفاد مصر أكثر من الآخر. وفي ظل التجاهل الحكومي أقامت الأسرة العلوية بمصر بحضور بعض من المثقفين احتفالية (بالقلعة) مدفن محمد علي - حضرها الأمير عباس حلمي الثاني الباقي من سلالة الأسرة فيما لم تحضر ياسمين ابنة الأميرة فوزية من الملك فاروق لظروفها الصحية، وكان المجلس الأعلى للثقافة قد قام بتشكيل لجنة منذ عدة أشهر تكون مهمتها إقامة احتفالية كبرى في المئوية الثانية لمحمد علي غير أن هذه اللجنة لم تعقد سوى مرتين ولم تتخذ أي خطوات تذكر. وقال الكاتب الصحفي صلاح عيسى عضو اللجنة إن هناك تصوراً مبدئياً للاحتفال، ومن المتوقع أن يعقد في شهر نوفمبر القادم وذلك لإعطاء فرصة لدعوة الباحثين العرب والأجانب للحضور.
|