تعقيباً على ما ذكره الأستاذ عبدالرحمن سعد السماري في زاوية مستعجل والذي يقول في رسالته هذه إلى تجارنا أن يدعموا جماعات تحفيظ القرآن الكريم، فنحن ولله الحمد والمنّة يوجد لدينا مدارس تحفيظ قرآن للبنات والبنين في جميع مناطق المملكة العربية السعودية وهذه المدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية وكليات لعلوم القرآن الكريم والحديث الشريف وتابعة لوزارة التربية والتعليم بالطرق النظامية والرسمية. فالمطلوب من تجارنا دعم ومساندة دور الأيتام والأرامل والفقراء وبناء المراكز الصحية والمستشفيات والمراكز التعليمية مثل مجمع العليان التعليمي في مدينة عنيزة والرياض والذي تبرع به الشيخ سليمان العليان -رحمة الله عليه- لأن ذلك أفضل المجالات التي يؤديها تجارنا. إن اتهامك بعض تجارنا بأنه يشتري فيلا أو شقة أو سيارة لمطرب أو مطربة فهذا نادر، والنادر لا حكم له؛ فتجارنا -ولله الحمد- فيهم الخير والبركة ويريدون النصيحة من المخلصين لهذا البلد، وأنا أقول ذلك ولست تاجراً ولا مدافعاً عنهم. إننا نجد الدعم السخي والتشجيع من جميع أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق في المملكة، وكذلك تجارنا الكبار، وصرف جوائز كبيرة لحفظة كتاب الله ولم يتوقف ذلك الدعم أبداً ولا يزال الدعم مستمراً والتشجيع من الدولة وفقها الله.. وشكراً لجريدتنا (الجزيرة) كما هو معروف عنها بمتابعة الأحداث.
عبدالله سليمان العثيمين/عنيزة |