إشارة إلى ما كتبه أحد الإخوة من مرات في هذه الصفحة من العدد الصادر بتاريخ 28 ربيع الأول الماضي حول اللوحات الإرشادية والتحذيرية المفقودة في معظم الطرق الواقعة غرب مرات مع كون هذه الطرق منفذة منذ فترة طويلة. وفي نفس الوقت الذي نشاطر فيه الأخ الكاتب مناشدته المسؤولين في وزارة النقل بتركيب لوحات إرشادية وتحذيرية على هذه الطرق فإن هذا يذكرنا باللوحات الإرشادية المفقودة على طريق القصيم - المدينة المنورة السريع التي تعتبر هي وسيلته الوحيدة، حيث إن هذا الطريق بالرغم من ضخامته وكثرة ما أنفق على إنشائه إلا أنه لم يزود بما يحتاجه من اللوحات الإرشادية التي تدل المسافرين على ما يقصدونه من القرى والمحافظات قبل الوصول إليها بمسافة كافية. ولذلك فإن الكثير من المسافرين وأعني القادمين من جهة المدينة المنورة يتوهون عن القرى والمحافظات التي يقصدونها ويواصلون السير حتى الوصول إلى بريدة أو عنيزة لأن هاتين المدينتين هما اللتان يتكرر ذكرهما في اللوحات الموجودة. أما سائر المحافظات ومنها محافظة الرس فإنه ليس لها ذكر سوى مرة واحدة في لوحة صغيرة بالقرب من المخرج الخاص بها، وذلك كان من المألوف جداً أن يواصل الكثير من قاصديها حتى من أهل البلد السير إلى ما بعد المخرج بعدة كيلو مترات قد تصل إلى 20 أو 30 كم, ويعتبر المسافر محظوظاً إذا حالفه الحظ في الانتباه إلى اللوحة التي تذكره بالمخرج الخاص بها. وقد كتب الكثيرون من أهل الرس ومن غيرهم عن هذه المشكلة وآخرهم كان الكاتب الاجتماعي المعروف الأستاذ عبدالرحمن بن سعد السماري. ونحن لا نستطيع أن نلزم المسؤولين بالتفاعل مع ما نكتبه لكننا لن نسكت طالما ظلت حالات التوهان لمستخدمي هذا الطريق مستمرة وطالما ظلت معاناة المسافرين على ما هي عليه الآن. وعزاؤنا الوحيد هو أن الكثير من مستخدمي الطرق يشتكون من نقص اللوحات الإرشادية ومنهم أهالي مرات وما حولها. بقي أن نقول: إذا لم يكن بالإمكان إضافة اسم الرس على كافة اللوحات المنصوبة على هذا الطريق داخل منطقة القصيم فلا أقل من إضافتها على اللوحات التي تسبق الوصول إلى مخرجها بنحو 50 كم على الأقل وهكذا بالنسبة لباقي المدن ذات الكثافة السكانية الكبيرة.
محمد حزاب الغفيلي - الرس |