في الوقت الذي اختلط حابل الأدب الشعبي بنابله من خلال مختلف أجهزة الإعلام المرئية على مستوى الوطن العربي.. نعم العربي؛ لأن كل القنوات الفضائية العربية أوجدت برامج تهتم - كما تدعي - بالأدب الشعبي خاصة الشعر، وتدعو كل من يناسب توجههم من الشعراء في منطقة الخليج ومعظمهم من المملكة. وقد تأثر بهذا الخلط معظم صغار السن والمبتدئون من الشعراء والباحثون عن الأضواء بأي ثمن. في هذا الوقت وفي كل وقت كانت الصحافة هي الأقل انجراراً وراء (الموضة)؛ لأنها إما أن يكون القائمون على الأقسام الشعبية فيها مؤهلين تأهيلاً جيداً، ويعون خصوصية الأدب الشعبي وحساسية تناوله، أو أن آراء القراء التي تصل إلى المسؤولين تساهم في الحد من الانجراف وراء البريق الزائف. ونحن في جريدة الجزيرة تتوافر لدينا كل الأسباب لتقديم الأجمل.. وقد استثمرناها بشكل جعل (مدارات شعبية) تصل إلى كل القراء على مستوى الخليج.. وقد شهد لها الجميع من خلال أكثر من استفتاء طرح في الصحافة ومنها صحيفة الهدف التي نشرنا استفتاءها ونتائجه منذ فترة.. نشرناه لأنها محايدة وطرحت استفتاءها بنزاهة. وقد أصبحت الجزيرة ومداراتها محط أنظار كل الشعراء وأصحاب المواهب الشابة، ما ساهم في تأخير نشر بعض ما يصلنا؛ لكثرة المشاركات الصالحة للنشر، ما جعلنا نعمل بالنشر حسب أولوية الوصول بالنسبة لأصحاب المواهب الشابة. وهنا أكرر ما قلته شفاهة لبعض المتصلين للسؤال عن مشاركاتهم، فكل مشاركة تصل يتم نشرها خلال أسبوعين من تاريخ وصولها ما عدا القصائد الوطنية التي خصصناها يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، فهذه قد تنشر خلال أسبوع أو عشرة أيام من وصولها. فاصلة:
(نحن نتعامل بشفافية مع كل من يصلنا نتاجهم، ونحاول أن نكون صادقين حتى في ملاحظاتنا التي يغضب منها البعض.. لكن في سبيل تقديم الأجمل نتحمل كل شيء). آخر الكلام:
للشاعر الأمير محمد بن أحمد السديري رحمه الله:
لا نلتفت للناس راحل ونزال مالك على ذرية آدم مطاليب ولا يغرك بالرخم كبر الأزوال وكبر النسور المهدفات المحاديب |
وعلى المحبة نلتقي |