إن من الأهمية بمكان أن أتطرق إلى ما تضطلع به البلديات من عمل دؤوب للرقي بكافة الخدمات التي تمس المواطن والمقيم على تراب هذا الوطن المعطاء، ولست هنا بصدد الحديث عن تلك الأعمال التي لا تخفى على كل ذي عقل لبيب ناهيك عن كونها تتضح جلياً أمام المواطن والمقيم، فتلك الأعمال واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، ولعلي بصدد الحديث عن مدينة حوطة سدير هذه المدينة التي تعيش نهضة عمرانية وتطورا، كما هو الحال لبقية مدن وقرى البلاد، فالمدينة وفي الآونة الأخيرة أخذت في التطور والنمو ناهيك عن إنجازات بلدية المدينة هناك من تحسين الشوارع وتنظيمها بداية من الطريق العام فيها الذي يتوسط المدينة، بعد أن عملت البلدية على إزالة المسارات الجانبية وتصميمه بشكل أفضل وجميل ومنظم إلا أنه ورغم جهود البلدية في مدخل المدينة باعتباره المدخل الرئيس وأهم طريق فيها يظل هذا الطريق في حاجة ماسة إلى وضع جسر معلق وتحديداً أمام قصر الأهالي للاحتفالات حتى قيصرية النصر الله في الجهة المقابلة، وذلك لسلامة المشاة من تهور بعض السائقين والسرعة الفائقة من البعض إضافة إلى تواجد الأسواق التجارية والمحلات العديدة على جانبي الطريق، فالوضع الحالي يترتب عليه أهمية مثل هذا جسر معلق يخدم المشاة، ويسهل عملية التنقل فيما بين جانبي الطريق لذا نأمل من المسؤولين عدم إغفال هذه النقطة وللصالح العام.
فهد أحمد /المجمعة |