بلادي وإن هانت عليّ عزيزة
ولو أنّني أعرى بها وأجوع
ولي كف ضرغام أصول ببطشها
وأشرى بها بين الورى وأبيع
تظلُّ ملوك الأرض تلثم ظهرها
وفي بطنها للمجدبين ربيع
أأجعلها تحت الثرى ثم أبتغى
خلاصا لها؟ أنى إذن لوضيع
وما أنا إلاّ المسك في كلِّ بلدة
أضوع وأما عندكم فأضيع