في مثل هذا اليوم من عام 1964 فى خطبة مهمة بمعهد القانون الأمريكي بواشنطن العاصمة، اتهم وزير الخارجية دين روسك فيتنام الشمالية بالاعتداء على فيتنام الجنوبية. وقال روسك (إن انسحاب الولايات المتحدة سيعني ليس فقط خسائر رهيبة لحرية العالم فى جنوب شرق آسيا، لكن أيضاً خسارة مفجعة فى الثقة بالعالم الحر، وبقدرته).. وأنهى كلامه قائلاً:(هناك وصفة بسيطة للسلام: اتركوا جيرانكم في حالهم) وفى ذلك الخريف، ظهر دليل جلي على أن هناك قوات فيتنامية شمالية تتحرك على طريق (هو تشونج مين) للانضمام للفيت كونج فى حربهم ضد حكومة سايجون وقواتها. وفى جنوب شرق آسيا، حركت تايلاند قواتها إلى الحدود فى مواجهة اعتداءات قوات باثيت لاو الشيوعية، من لاوس، ووافقت على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها الجوية، فى عمليات البحث والإنقاذ، بل في الهجوم على باثيت لاو. ومع نهاية العام، استقرت 75 طائرة أمريكية فى تايلاند للمساعدة في عمليات ضد باثيت لاو. وبعدها سمحت تايلاند للولايات المتحدة باستخدام قواعدها الجوية فى عمليات ضد الفيت كونج وفيتنام الشمالية، في فيتنام الجنوبية، وبعدها شنت هجمات بالقنابل المحمولة على الطائرات على فيتنام الشمالية.
|