في مثل هذا اليوم من عام 1969 قامت سفينة الفضاء الأمريكية أبوللو 10 بالتقاط صور للقمر، وكان رائدا الفضاء على متن السفينة أبوللو 10 في طريقهما إلى السفينة الأم بعد اقتراب مركبتهما القمرية إلى مسافة ثمانية أميال من سطح القمر. وقد اقترب رجلا الفضاء من القمر أكثر من أى إنسان آخر. وبعد الرحلة الأولى التي كانت بسرعة ست مرات ضعف سرعة الصوت، قال الكولونيل ستافرود إنهما قد التقطا العديد من الصور، حتى أنه خشي على الكاميرا أثناء تغيير الفيلم. فلو فشلت المهمة في العودة بلقطات لموقع الهبوط والاقتراب منه، فسوف يعنى هذا فشل خطط أبوللو فقد كانوا يريدون ضمان نزول آمن للرائد الفضائي نيل أرمسترونج وزميله ألدرين في يوليو من خلال سفينة الفضاء أبوللو 11، ولكن الكولونيل ستافورد نجح في الحصول على مشهد جيد للسطح، ووصفه بأنه (ناعم جداً، مثل الطين المبلل). ثم أبلغ القائد كيرنان حجرة القيادة في هيوستون قائلاً (لقد رأينا لتونا الأرض وقد ظهرت من فوق أفق القمر.. وياله من مشهد رائع. كم أود الصعود إلى هنا ثانية) تم إطلاق أبوللو 10 قبل من قاعدة كيب كينيدي وكانت رابع رحلة للسفينة أبوللو خلال فترة سبعة شهور. عندما قررت أمريكا إرسال رجال إلى القمر أشار رواد الفضاء الحذرين إلى أن سطحه قد يحتوى على أخطار غير معلومة.. فقد تقع انهيارات أرضية فور هبوط المركبة الفضائية، وقد يكون السطح الناعم مغطى بغبار قمري عميق لدرجة ابتلاع المركبة.
|