* رفحاء - منيف خضير: ينشط المروجون هذه الأيام لتلقف الطلاب قبل موسم الاختبارات لتزويدهم بالعلاج الفعال على حد دعايتهم الترويجية (الكبتاجون) وهي حبوب (تصنف من المخدرات) يتناولها الطلاب أيام الاختبارات بدافع أنها تنشطهم على المذاكرة والسهر، وبعضهم يظن أنها تساعد على الذكاء والتهام الكتب والمذاكرات!! وفي الوقت الذي ينشط فيه المروجون تغط الكثير من المؤسسات الحكومية المعنية في سبات عميق وكأن الأمر لا يعنيهم. وتناقش بعض المؤسسات الإعلامية هذه الظاهرة على استحياء، وغالباً في أوقات لا يشاهد فيه الناس تلك البرامج التلفزيونية أولا يسمعون البرامج الإذاعية أو لا يقرؤون ما نشر في الصحف لعدم مناسبة توقيت النشر أو البث أو الإذاعة على عكس المروجين الذين يظهرون في التوقيت المناسب!! لسنا بصدد مناقشة هذه الظاهرة هنا.. ولا الدور المنوط بتلك المؤسسات أيضاً.. فالمخدرات لا تكفيها هذه المساحة لمناقشة أضرارها وما يترتب عليها من الإدمان والضياع والمخدرات تحتاج إلى صفحات لبيان أثرها المدمر على الأمم والأفراد. وقديماً قالوا معظم النار من مستصغر الشرر.. ومن يبدأ بالصغير سيسلك الطريق حتى يقع في نار الكبير.. نتمنى من الجهات المعنية بعد الانتهاء من حملات التوعية بخطر المخدرات وخصوصاً حبوب الكبتاجون للطلاب - نتمنى أن تقوم بحملات تفتيش عشوائية على طلاب المدارس وخصوصاً الثانوية والجامعية بهدف فحص الطلاب بخصوص هذا الداء الخطير.. نقول (نتمنى) ونحن نعلم أن ما كل ما يتمناه المرء يدركه!!
|