* رام الله - نائل نخلة: أصدرت محكمة اسرائيلية قرارا يقضي بهدم عدة بيوت في حي البستان في بلدة سلوان المحاذية للمسجد الاقصى، وتزامن هذا القرار مع إصدار مهندس ما يسمى (بلدية القدس) المدعو (اوري شطريت) مرسوماً يقضي بهدم الحي بأكمله، والذي يحوي نحو90بيتا ويسكنه نحو2500 شخصا، المرسوم البلدي يهدف إلى بناء متنزه وطني اسرائيلي باسم (متنزه داود) على أنقاض حي البستان، هذا المخطط يأتي في وقت تتواصل فيه أعمال البناء وحفر الأنفاق بما يسمى بمدينة داود او الحوض المقدس، في أعلى بلدة سلوان ملاصقة للمسجد الأقصى المبارك. ورأت مؤسسة الاقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في هذا المخطط وإجراءات ما يسمى ببلدية القدس، تهديدا مباشرا للمسجد الأقصى، وتواصلا للمساعي الإسرائيلية لتطويق المسجد الأقصى وتفريغ محيطه من العرب والمسلمين وتعتبر هذا المخطط ومواصلة تنفيذه على مراحل، بمثابة بناء قواعد اسرائيلية للانقضاض على المسجد الأقصى عن قرب، اذ ان ما يطلقون عليه (مدينة داود) والأنفاق المتواجدة في المنطقة لا تبعد عن المسجد الأقصى سوى أمتار قليلة، إننا نؤكد ان ما تسعى إليه المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها المختلفة إنما يستهدف المسجد الأقصى والمنطقة المحيطة به، مما يؤكد تواصل الممارسات والإجراءات الاسرائيلية التي تهدد مستقبل المسجد الأقصى. وحذرت من عواقب هذا المخطط، فإننا في نفس الوقت نعرب عن تضامننا مع أهالي حي البستان وبلدة سلوان بأكملها، ونقف صفا واحدا مع لجنة الدفاع عن حي البستان ونبعث بتحيتنا الخاصة إلى خيمة الاعتصام ونطالب بوقفة فلسطينية جماهيرية مع أهالي حي البستان وبلدة سلوان ومع المسجد الأقصى، كما نطالب بتحرك عربي اسلامي سريع لإنقاذ الحي والوقوف ضد هذا المخطط الخطير الذي يهدد مستقبل المسجد الأقصى ومدينة القدس وأهلها الفلسطينيين. في نفس الوقت طالبت كافة وسائل الإعلام وخاصة الفضائيات العربية بزيارة الخيمة والموقع وإعداد التقارير الخاصة ونشرها أو بثها، إسهاما منها بإثارة الوضع وخطورته على مستقبل القدس والمسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، فهذا واجب في مثل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها المسجد الأقصى ومدينة القدس.
|