* غزة - القدس المحتلة -بلال أبو دقة - الوكالات: من المقرر أن يكون قد التقى أمس الخميس وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس بوفد من حركة فتح برعاية الوفد الأمني المصري في خطوة لإنهاء الأزمة بين الجانبين بسبب نتائج الانتخابات المحلية، حسبما أعلن سعيد صيام القيادي في حركة حماس. وقال سعيد صيام بعد لقاء وفد من حركته مع الوفد المصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري مساعد مدير المخابرات العامة المصرية، إنه (تم الاتفاق على عقد لقاء بيننا وبين الإخوة في فتح برعاية الوفد المصري). وهذا اللقاء سيكون الأول منذ التوتر في العلاقات بين الحركتين الكبيرتين في الشارع الفلسطيني إثر الانتخابات المحلية. وأشار صيام إلى أن اللقاء يهدف إلى بحث (الإجراءات والآلية التي يمكن أن تكون قاسماً مشتركاً لحل الخلافات وإنهاء التوتر الحاصل في العلاقات بين الحركتين) معتبراً اللقاء (خطوة إيجابية). لكن صيام أوضح أنه (حتى اللحظة ليست هناك حلول للأزمة) وتابع (نحن معنيون بإنهاء الأزمة في إطار الحفاظ على الوحدة الوطنية). من جانبه، أكد عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بعد اجتماع ممثلين عن فتح مع الوفد المصري الأمني للصحافيين حرص حركته على الحوار والوحدة الوطنية، مشدداً على أهمية اللقاء المشترك مع حماس. وفيما شدد الإفرنجي على ضرورة احترام هيبة القانون والقضاء، أوضح صيام أن حركته لا تشكك في نزاهة القضاء. وكانت المحاكم الفلسطينية الخاصة بالانتخابات قررت الإعادة الجزئية للانتخابات المحلية في بلديات رفح وبيت لاهيا والبريج في قطاع غزة. وإثر هذه القرارات التي رفضتها حماس ساد توتر في العلاقات بين حماس وفتح وبعض الصدامات. من جهتها أعلنت جماعة لجان المقاومة الشعبية بعد لقائها بالوفد المصري يوم الأربعاء التزامها المشروط بالتهدئة مع إسرائيل بعد أن رفضت الاعتراف بالتهدئة التي أعلنت في القاهرة في آذار - مارس الماضي. ومن جانب آخر قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أمس الخميس إن معظم المستوطنين اليهود المقرر إجلاؤهم عن غزة وافقوا على الرحيل بغير مقاومة وهو ما يشير إلى تقدم في جهود الحكومة الإسرائيلية لمنع صراع أهلي بسبب الانسحاب. وقالت يديعوت أحرونوت كبرى الصحف الإسرائيلية إن أكثر من ألف أسرة مستوطنين تشكل أكثر من نصف 8500 إسرائيلي يعيشون في قطاع غزة وقعت اتفاقاً على الانتقال الجماعي إلى مستوطنة جديدة شمالاً على الساحل في إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن المستوطنين قولهم في رسالة جماعية تم تقديمها في وقت لاحق أمس الخميس إلى المحكمة العليا في إسرائيل التي تنظر التماسات بشأن (خطة فك الارتباط) لإجلاء المستوطنين وإزالة كل مستوطنات غزة وأربع من مستوطنات الضفة الغربية من بين 120 مستوطنة: (نحن نريد الوحدة لا الفرقة). والتجمع الجديد ستبنيه الحكومة الإسرائيلية لتسكين المستوطنين اليهود من مستوطنة جوش قطيف كبرى مستوطنات غزة في نتساريم الواقعة بالقرب من عسقلان بعد الإجلاء المقرر في منتصف أغسطس - آب. وأبلغ إسحق ميرون محامي مستوطني جوش قطيف صحيفة يديعوت أحرونوت أن موكليه يريدون توضيحاً من الحكومة حول الشروط الكاملة للانتقال إلى نتساريم. وقال: (وسط حالة من عدم الوضوح يريد الناس أن يمسكوا بزمام أمورهم). وكانت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني قد حددت أمس الخميس موعداً نهائياً ليوقع سكان جوش قطيف الاتفاق الخاص بإجلائهم إلى نتساريم وإلا سيفقدون مزايا منها إعطاؤهم الأولوية في الإسكان المؤقت والمدارس وخدمات أخرى.
|