Friday 27th May,200511929العددالجمعة 19 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

ارتياح أمريكي إندونيسي لاستئناف التعاون العسكري..ارتياح أمريكي إندونيسي لاستئناف التعاون العسكري..
(تهديد كبير) وراء إغلاق سفارة أمريكا وبعثاتها في إندونيسيا

* جاكرتا - واشنطن - الوكالات:
أغلقت الولايات المتحدة بعثاتها الدبلوماسية في إندونيسيا أمس الخميس وحتى إشعار آخر بسبب تهديد أمني. ومن جانبها شدَّدت الشرطة الإندونيسية إجراءات الأمن حول عدد من السفارات المهمة الأخرى في وقت بدا فيه أن البلدين يحققان تقدماً فيما يتصل باستئناف التعاون العسكري.
ولم تذكر السفارة الأمريكية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في رسالة نُشرت في موقعها على شبكة الإنترنت وأرسلت بالبريد الإلكتروني إلى السكان الأمريكيين في إندونيسيا تفاصيل التهديد.
وذكرت الرسالة (قد تقع هجمات في أي وقت ويمكن أن توجه لأي مكان منها الأماكن التي يتردد عليها الأجانب خاصة المنشآت الأمريكية والغربية وعدد من المتاجر بإندونيسيا).
إلا أن رسالة السفارة لم تدل بأي تفاصيل حول تلك التهديدات الأمنية.
يشار إلى أن إندونيسيا هي أكبر بلد إسلامي في العالم، من حيث عدد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها 200 مليون نسمة.
وقال فيرمان غاني قائد شرطة جاكرتا لمحطة الشينتا الإذاعية من أمام البعثة الأمريكية إن الشرطة الإندونيسية شددت أيضاً إجراءات الأمن حول سفارات اليابان وبريطانيا وأستراليا استناداً إلى معلومات مخابراتية خاصة بهم.
وشنّ متشددون لهم صلة بتنظيم القاعدة خلال السنوات القليلة الماضية العديد من الهجمات في إندونيسيا ووقع أحد هذه الهجمات أمام السفارة الأسترالية في جاكرتا في سبتمبر - أيلول الماضي في هجوم سقط فيه عشرة قتلى.
وقالت السفارة الأمريكية في موقعها على شبكة الإنترنت (تذكِّر السفارة كل الأمريكيين أن التهديد الإرهابي في إندونيسيا ما زال كبيراً).
وأضافت (الهجمات قد تحدث في أي وقت وقد تستهدف أي موقع ومنها تلك التي يرتادها الأجانب وخاصة المنشآت الأمريكية ومنشآت الدول الغربية الأخرى ومشروعات الأعمال في إندونيسيا).
وإلى جانب السفارة الأمريكية المحصّنة في جاكرتا يوجد لواشنطن بعثات دبلوماسية في مدينة سورابايا بجاوة الشرقية وفي جزيرة بالي السياحية إلى جانب مكتب تمثيل في مدينة ميدان بجزيرة سومطرة.
وجاء إغلاق البعثات الأمريكية في إندونيسيا في الوقت الذي يزور فيه الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو الولايات المتحدة.
واحتشد عشرات الآلاف من الإندونيسيين خارج السفارة الأمريكية في جاكرتا يوم الأحد الماضي احتجاجاً على وقائع تحدثت عن تدنيس القرآن الكريم على يد محققين أمريكيين في معتقل جوانتانامو بكوبا.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أصدرت تحذيراً من السفر إلى إندونيسيا قبل أسبوعين وحثت المواطنين الأمريكيين الذين يريدون السفر إلى هناك على المحافظة على أمنهم الشخصي والانتباه للاحتمال المتواصل لوقوع هجمات.
وفيما يتصل بالزيارة التي يقوم بها الرئيس الإندونيسي وسوسيلو بامبانج يودهويونو إلى الولايات المتحدة فقد أعرب هو والرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الأربعاء عن ارتياحهما لاستئناف التعاون العسكري بين بلديهما خصوصاً برنامج تأهيل الضباط.
وكانت واشنطن قررت فرض حظر عسكري على جاكرتا بعد مزاعم بحدوث خروقات متعددة لحقوق الإنسان نسبت إلى جنود إندونيسيين في تيمور الشرقية بين 1991م و1999م.
ومع ذلك، فقد قررت واشنطن في شباط - فبراير الماضي استئناف برنامج تدريب القوات المسلحة الإندونيسية المعلق منذ 1992م.
وفي بيان مشترك بعد اللقاء، أشار بوش إلى (دعمه لسيادة ووحدة أراضي إندونيسيا). كما (جدد التأكيد على أن الولايات المتحدة تعارض الحركات الانفصالية في إندونيسيا).
وأشار البيان إلى أن إندونيسيا سوف تحصل على 400 مليون دولار من أصل 857 مليوناً كانت الولايات المتحدة رصدتها لدعم الدول الآسيوية التي تعرضت للمد البحري في كانون الأول - ديسمبر الماضي.
يشار إلى أن القوات المسلحة الإندونيسية تواجه في هذا الإقليم الذي تضرر كثيراً بالمد البحري، المتمردين الانفصاليين في حركة آتشيه الحرة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved