* جازان - إبراهيم بكري: رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان مساء أمس اللقاء الدوري الثاني للأدباء والمثقفين والأكاديميين من أبناء المنطقة وذلك بقصر الإمارة بمدينة جيزان. وقد استهل سموه اللقاء بكلمة توجيهية أشار فيها إلى أهمية اللقاء في بحث هموم وتطلعات مثقفي وأكاديمي المنطقة وأبنائها المواطنين ومناقشة كافة الموضوعات التي تعود بالنفع والفائدة على الجميع مشيراً إلى ما تجده المنطقة من دعم ورعاية واهتمام من قبل القيادة الرشيدة لكافة المشروعات والخدمات التي تلبي حاجة الأهالي وتسهم في عملية التطوير والتنمية. وتطرق سموه في كلمته لما يقوم به مجلس المنطقة والمجلس المحلي بالتعاون مع مختلف الإدارات الحكومية لتقديم كل ما من شأنه تحقيق الصالح العام مؤكداً حرص الإمارة على رفع مستوى الكفاءات الإدارية وضرورة التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص وتضافر الجهود. وجدد الدعوة لرجال الأعمال السعوديين للاستثمار بمختلف المجالات الاستثمارية المتاحة مشيراً سموه إلى حرص الإمارة على تذليل كافة الصعوبات التي تعترض عمل المستثمرين وتقديم كل ما يحتاجون إليه من تسهيلات. وشدد في ختام كلمته على أهمية الناحية الإعلامية والتعريفية بالمنطقة واستغلال كافة الوسائل المتاحة مبيناً أن الندوات والمحاضرات والفعاليات الاقتصادية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية تأتي في هذا الإطار بالإضافة للمهرجانات السياحية والزراعية التي تم تنفيذها مؤخراً. عقب ذلك كرم سمو أمير جازان أعضاء مجلس الشورى الجدد من أبناء المنطقة الذين صدرت التوجيهات الكريمة باختيارهم لعضوية المجلس مقدماً سموه لهم التهنئة بهذه المناسبة سائلاً المولى عز وجل أن يمدهم وزملاءهم أعضاء المجلس بعونه وتوفيقه. إثر ذلك ألقى عضو مجلس الشورى الدكتور علي بن عباس الحكمي كلمة أعرب فيها عن شكره وزملائه المكرمين لسمو أمير جازان على التكريم والتشجيع متمنياً من الله عز وجل أن يوفقهم لكل ما فيه خير وخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم. وتم خلال اللقاء بحث العديد من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله والمخصص لبحث موضوع افتتاح جامعة بالمنطقة وما تم بشأنه من خلال الاتصالات الدائرة مع الجهات ذات العلاقة والحاجة الملحة لافتتاحها خدمة لأبناء جازان خصوصاً مع توفر الأعداد الكافية من الكليات التي تعد نواة لافتتاح الجامعة إلى جانب الكثافة العددية من طلاب المدارس الذين يبلغ عددهم نحو (120) ألف طالب وطالبة بمختلف المراحل الدراسية. كما بحث خلال اللقاء موضوع لجنة الأهالي المكلفة بدراسات الاحتياجات الملحة للمدن والقرى والهجر بالتنسيق مع مجلس المنطقة والمجلس المحلي والمجلس البلدي بكل محافظة واستمع الجميع لتوجيهات أمير المنطقة حيالها. وحضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز ووكيل الإمارة الدكتور مفرج بن سعد الحقباني والوكيل المساعد الدكتور عبدالرحمن ناشب والوكيل المساعد للشؤون الأمنية الدكتور حامد الشمري ومديرو الإدارات الحكومية وعدد من المسؤولين بالمنطقة.
|